في الأكشاك هذا الأسبوع

كعكة عقارية توحد الرئيس الاستقلالي بالقليعة والرئيس الملتحي بالدشيرة في تحالف هجين

       توصلت الجريدة بتظلم من السيد “اسماعيل زيام” العامل المتقاعد بديار المهجر يشكو فيها حاله جراء ما تعرض له من مؤامرة غريبة بطلاها رئيس بلدية الدشيرة الجهادية الملتحي عن حزب البيجيدي ورئيس بلدية القليعة الإستقلالي حيث تمكنا بقدرة قادر من الترامي على أسهم يمتلكها المشتكي بعقار على الشياع بمدينة القليعة تمتلك امرأة مهاجرة تربطها علاقة مصاهرة مع رئيس بلدية الدشيرة لأسهم في ذات العقار والذي أنجزت عليه تجزئة عقارية كلف بها هذا الرئيس.

وقد نظم الرئيسان مؤخرا سفريات إلى فرنسا للتنسيق بينهما والضغط على المعني بالأمر من أجل التنازل على حقوقه المكتسبة في العقار المذكور في استغلال سافر للسلطة من طرف الرئيس الملتحي بحرمان المهاجر المشتكي من أبسط حقوقه والتي هي عبارة عن رخصة لانجاز مركز للفحص التقني على العربات وإنجاز ملعب للقرب بجوار المشروع لإغلاق الأبواب المطلة عليه.

ودخل الرئيس الملتحي عن بلدية الدشيرة في ابتزاز المواطن المهاجر وتخييره بين التنازل عن أسهمه بالعقار المذكور بمدينة الدشيرة مقابل منحه ترخيص مشروع مركز الفحص التقني على العربات، في حين أن ذات الرئيس يمنح رخصا لاستغلال الملك العام دون حسيب ولا رقيب على حساب راحة وسلامة المواطنين، كما هو الحال بشارع بئر إنزران الرئيسي ومشكل انعدام ممرات الراجلين بسبب منح الرئيس للمقاهي رخصا عشوائية للترامي على الملك العام كا هو الحال كذلك بشارع أفولكي لا لشيئ إلا لحسابات سياسوية ضيقة.

سالم البخاري

error: Content is protected !!