في الأكشاك هذا الأسبوع
مندوب البوليساريو الطالب عمر علي يسار عمر البشير في جوهانسبوغ

قمة جوهانسبورغ قاطعها جل رؤساء الدول.. هل هو رئيس البوليساريو الجديد؟

الرباط – الأسبوع   

       كما كان متوقعا، فَضل عدد كبير من زعماء ورؤساء الدول عدم الحضور للقمة الأخيرة التي عقدها الاتحاد الإفريقي في جوهانسبورغ بجنوب إفريقيا، فقد غاب عنها كل من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بسبب المرض، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الموريطاني محمد ولد عبد العزيز والرئيس التونسي الباجي قايد السبسي.

          وقد خلقت دورة الاتحاد الإفريقي الحدث ليس بحكم المواضيع المطروحة، ولكن لكونها المرة الأولى التي تتم فيها محاولة اعتقال رئيس دولة أجنبية فوق أراضيها، بناء على أمر من المحكمة الجنائية الدولية، ويتعلق الأمر بالرئيس السوداني عمر حسن البشير، الذين تمكن من الإفلات من الاعتقال بصعوبة بعدما رتبوا له طريقة سرية للخروج من هذا المأزق الذي كان من الممكن أن يتعرض له رؤساء آخرون، ولعل هذا هو السبب الذي زكى الشكوك ودفع الكثيرين إلى مقاطعة هذه القمة الفخ(..).

       وكانت الجزائر قد استغلت هذه المحطة، لتدلي بتصريحات خطيرة حول المغرب، في شخص وزيرها الأول عبد المالك سلال الذي وصف المغرب بـالمستعمر الذي يجب تصفيته، متحدثا عما أسماه استعمارا من عصر ولى، وكانت تلك محاولته لحشد الأفارقة ضد الوحدة الترابية، حيث إنه نوه بموقف رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي المعادي للمغرب.

وكانت محطة جوهانسبورغ، رغم الدعاية الكبيرة للبوليساريو، قد تميزت بغياب زعيم الجبهة عبد العزيز المراكشي، الذي يواصل حصص العلاج، المرتبطة بمرض مزمن، مقابل ظهور فاعل آخر محسوب على المخابرات الجزائرية، ويتعلق الأمر بعبد القادر الطالب عمر، فهل هي مقدمة لتعيين رئيس للبوليساريو من طرف الجزائر.

error: Content is protected !!