في الأكشاك هذا الأسبوع

من زلة عيوش إلى عثرة موازين

 الحاج محمد عروصي شنتوفي        

           الفنون كلها مجالات للإبداع والخلق والتعابير الجمالية الراقية التي تسمو بالمبدع وتساهم في رقي ذوق وحس المتلقي.

لا حد للكمال ولا نهاية للفضيلةصدع بها أب الأمة الملك المجاهد محمد الخامس رحمه الله وجازاه خيرا عن المغرب والمغاربة والإسلام الأخلاقي، إذ أصبحنا نسمع الإسلام السياسيولعلنا نتدحرج إلى المجوني“. لقد حلمنا طويلا في أن يكون لنا مهرجان سنوي للطرب والنغم يشحذ مسامعنا ويشنفها بالأروع مما جد من أصوات رخيمة وألحان سلسبيلة، ليذكرنا بما يشابه سوق عكاظفي التباري والتنافس لمزاحمة المعلقات. شعبنا الأصيل هو وارث حضارة منقحة بفضل تجدره في أعماق التاريخ وكذلك تعددية تناهله ولهجاته، وهذا ثراء عن نظيره نتميز بالحزم والجرأة مع نفحات من الحشمة والحياء والوقار، لكن ها هي موازينتفقد توازنها، فهل تلك التي تجردت كانت تغني بفمها(…) لأننا أتينا وحضرنا للسماع من الحناجر، بلدنا المتفتح دون تحفظه ومحافظته على الثوابت والقيم، فهل نحن الآن نتلقى دروسا في المتواليات العددية أم الهندسية؛ من زلة نبيل عيوش إلى عثرة موازين، ونذكر الفقيه الملتحي ما قدو فيل زادوه فيلةوهذه هي المسؤولية المرتبطة بالمحاسبة وإلا فلا!

error: Content is protected !!