في الأكشاك هذا الأسبوع
المساجد المفضلة عند الله

دعوا مساجد الله في أمن وأمان

مالكي علوي مولاي الصادق

         لا تخفى على أحد مكانة المسجد عند المسلمين، كما لا تخفى على أحد ما تحظى به المساجد من تقدير وتبجيل واحترام وتقديس، ولا غرابة في ذلك فهي بيوت الله، وهي ملك لله وحده، فقد قال تعالى: “وأن المساجد للهسورة الجن.

وقد حظيت المساجد الإسلامية بالتقدير والتبجيل والتقديس من لدن المسيحيين أنفسهم وغيرهم، وكذلك من اليهود إلا ما فعله الصهاينة في الأزمنة الأخيرة بالمسجد الأقصى بالقدس الشريف، وما فعله الفرنسيون أيام حملة نابليون على مصر العزيزة، حيث يحدثنا المؤرخ الكبير الجبرتي في كتابه الجبرتي وكفاح الشعب، أقول يحدثنا رحمه الله بأن الفرنسيين دخلوا الأزهر الشريف بخيولهم فدنسوا الأزهر بأرواثهم وأبوالهم.. وعلى كل حال فهي حالات استثنائية قد تتكرر.

        ويأتي زماننا هذا بأخبار مؤلمة وموجعة، حيث يقوم أهل الإسلام أنفسهم بدك مساجد الله وفي أيام الله أيام الجمعة، فتخرب بالأحزمة الناسفة عن عمد وسبق إصرار، وهي وقاحة وجرأة على الله، فيموت الناس بالمئات والعشرين والعشرات، وفي ذلك ضرر وإثم كبيرين وتعطيل لمكان العبادة المقدس.

هذا، وإن الاعتداء على المساجد هو اعتداء على الله وعلى جميع المسلمين أينما كانوا، فدعوا مساجد الله في أمن وأمان حياء من الله ومن رسله ومن شريعته، فلا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم.

فمساجد الله يتعين تركها بعيدا عن الصراعات السياسية التي تؤدي إلى التهلكة الضارة والمضرة.

error: Content is protected !!