في الأكشاك هذا الأسبوع
ايهاب جمال الدين

الحفل المصري، وكأن شيئا لم يكن

على شذى صوت الفنان عبد الحليم حافظ، وهو يصدح بأغنيته المشهورة عالمغربية، كان السفير المصري بالرباط إيهاب جمال الدين، يستقبل مدعويه الذين جاؤوا بالمئات، للمشاركة في احتفال العيد الوطني المصري

وبصرف النظر عن الحضور الرسمي للحكومة، وكان ممثلا في شخص وزير الخارجية، مزوار، والأمين العام للحكومة إدريس الضحاك، فإن الغياب الحكومي، وربما لأن رئيس الحكومة بن كيران الذي كان ساعتها يشارك في حفل تخرج الأمراء والأميرات، الذي ترأسه الملك محمد السادس شخصيا، فإن الحضور التقليدي في حفل السفارة المصرية، كان كعادته منذ إعلان الثورة المصرية، متميزا بحضور النخبة الفكرية والثقافية، وطبعا الدبلوماسيين الأجانب والمغاربة، ليكون الخطاب الذي ألقاه السفير جمال الدين، مطمئنا إلى أن العلاقات المغربية المصرية، كانت هذه السنة على الخصوص مدموغة بحضور رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران في اجتماعات اللجان المغربية المصرية في القاهرة، والزيارات المتعددة للوزير مزوار، وزيارات وزير التعليم العالي الداودي، والبرنامج المشحون للقاءات المقررة في هذه السنة، والمهرجان الثقافي المصري بالرباط، تكريسا للقواعد الثابتة بين مصر والمغرب، والتي فرضت عليه ظروف الأخطار الحالية كما قال السفير تعاونا وتنسيقا في مواجهة هذه الأخطار

وقد قام القيدوم الجامعي الأستاذ بنشريفة، بتكريم الفقيد عبد الهادي التازي، الذي كان رمزا من رموز العلاقات الثقافية والدبلوماسية، المصرية المغربية، وطبعا، كانت الأحاديث المتبادلة بين المدعوين، كلها آمال في أن يطوي العقل والتعقل، 

هذه الصفحات الحزينة من التشتت العربي

 

error: Content is protected !!