في الأكشاك هذا الأسبوع
الجنرال قايد صالح

باقة ورد من سفير دولة الإمارات بالجزائر

الجزائر – الأسبوع

      لم يفهم أحد هنا، خبايا التحولات التي طرأت على الجزائر، وهزت بعنف القوات السياسية، التي احتجت على تدخل الجيش في السياسة(…) حينما بعث قائد الجيش، الجنرال قايد صالح، برقية تهنئة باسم القوات المسلحة إلى عمر السعدني، الذي انتخب أمينا عاما جديدا لحزب جبهة التحرير، بدلا من بالخادم، الذي أصبح يطمع في رئاسة الدولة. وتكشف برقية التهنئة العسكرية، عن أن قوات الجيش هي التي عينت الأمين العام الجديد للحزب الذي كان ذات زمان، هو الحزب الوحيد في الجزائر.

قايد صالح، قائد الجيش، عندما أبلغه صحفيون أجانب، غضبة الشعب على تدخل الجيش، أجاب جوابا أغرب، حينما قال أنا لم أكن وحدي، فقد بعث سفير دولة الإمارات العربية بالجزائر، حتى هو برقية تهنئة للرئيس الجديد لجبهة التحرير.

وأضاف الجنرال القوي، ما هو أضخم، ليقول ولقد بعثت أنا برقية تهنئة لرئيس البوليساريو، السي عبد العزيز، أهنئه بانتخاب رئيس جديد لجبهة التحرير. أكبر من كل هذا، كانت المناورات الحربية الضخمة التي ترأسها وزير الدفاع الجزائري، قايد صالح، وكانت هذه المناورات بالصواريخ الحديثة، تظهر هجوما للجيش الجزائري، في اتجاه الغرب(…) كما قدمت ذلك، عدة قنوات إخبارية.

وطبعا، وفي إطار تحرك جزائري جديد، يقوم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، بزيارة للجزائر تعتبر الثانية منذ توليه رئاسة فرنسا، يعتبرها المعلقون، بأنها خطوة جديدة في استقطاب الدعم الفرنسي للمخططات الجزائرية المستقبلية(…).

error: Content is protected !!