في الأكشاك هذا الأسبوع
طوشاك

المدربان طوشاك والعجلاني يتفوقان على الأطر الوطنية

    في الوقت الذي لاحظنا منذ بداية الموسم الكروي الذي ودعناه، الصراعات الخفية بين الأطر الوطنية، من أجل “الانقضاض” على تدريب إحدى الفرق، والتربص بمدرب أو التشويش عليه وهو مازال في ذمة الفريق الذي يشرف على تدريبه.

لاحظنا الاحترافية المثالية لبعض المدربين الأجانب الذين ركزوا على عملهم دون الالتفاف إلى بعض “المشوشين”.

من بين هؤلاء مدرب أولمبيك خريبكة الإطار الكفء أحمد العجلاني الذي تمكن من قيادة الفريق بكل حنكة واحترافية قل نظيرها داخل البطولة الوطنية.

أولمبيك خريبكة الذي كان يصارع الزمن في الموسم الماضي من أجل الاحتفاظ بمكانته ضمن الكبار، حيث تسنى له ذلك في آخر دورة من البطولة، كان خلال الموسم الكروي الذي ودعناه من أقوى الفرق داخل البطولة، حيث كان خصما قويا للوداد، ويعتبر ظاهرة الموسم.

مدرب الوداد الويلزي طوشاك تمكن وفي ظرف وجيز أن يعيد الوداد لسكة الانتصارات والفوز باللقب بعد غياب دام خمس سنوات.

على أطرنا الوطنية أن تستفيد من دروس هذين المدربين، وأن تركز على عملها بدل البحث عن “إسقاط” هذا المدرب لتنقض على مكانه.

error: Content is protected !!