في الأكشاك هذا الأسبوع
عبد الكريم فوزي

الشيخ عبد الكريم فوزي: “النظام لم يظلمنِ”

بقلم: رداد العقباني 

          عبد الكريم فوزي ذراع مطيع المتهم باغتيال الشهيد عمر بنجلون، يلتحق بالعمل الحزبي. ويعتبر عبد الكريم فوزي الذراع الأيمن لزعيم الشبيبة الإسلامية عبد الكريم مطيع، سواء أثناء تواجده في المغرب أو خلال تواجده في الخارج (جريدة الاتحاد الاشتراكي، بتاريخ 29 ماي 2015).

 

من هو “عبد الكريم فوزي ذراع مطيع”؟

يقدم الشيخ “فوزي” نفسه: “أنا خادمكم الضعيف الحاج عبد الكريم فوزي، رأسمالي الرمزي المتواضع هو مواكبتي لتجربة الحركة الإسلامية المغربية منذ نشأتها حتى اليوم بتفاصيلها الكبيرة ما خفي منها وما ظهر. وكشف عن “أننا نحن من سيعيد كتابة تاريخ هذه التجربة ونحن ذاكرتها الحقيقية بحلوها ومرها.. بأخطائها وصوابها. طموحنا أيضا إيجاد صيغة لحل ملفات كثيرة.. منها ملف السجناء والمنفيين السياسيين”. وعن سر اختيار “عرشان” دون غيره من زعماء الأحزاب المغربية، قال “فوزي”: “كنا نبحث عن الشجاعة والرجولة في العمل السياسي” (الكلمة التي ألقاها الشيخ عبد الكريم فوزي في حفل استقبال الوافد الجديد على حزب “النخلة” بتاريخ 23/05/ 2015، وحصلت “الأسبوع” على نسخة منها).

الشيخ فوزي (الصورة)، سبق أن حكم عليه بالإعدام ولكن الطريف أنه يقول برجولة في تصريح لجريدتنا: “أن النظام لم يظلمنِ”.

حسب خبراء محاربة الإرهاب والتطرف، رهان “الصفقة” أكبر من حسابات حزبية ضيقة، ولم يعد سرا أن جهودا أخرى(…) موازية بدلت لإنجاح عملية الالتحاق بحزب محمود عرشان، بحكم تجربته الأمنية وشبكته الدبلوماسية القوية، لا يتسع المجال لكشف جزئياتها ومبرراتها، في زمن خطر “داعش” وضرورة مقاربة أمنية مغربية لا تستثني البارود.

وبحسب مصادرنا، ما يقرب من 400 سلفي يوجدون داخل مؤسسات محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، قاموا بمراجعات فكرية وأعلنوا عن انضمامهم إلى حزب عرشان، وأن هناك مفاوضات ولقاءات، يمكن أن تحمل انفراجا جديدا في الملف، في عملية استباقية ضد خطر هيمنة تنظيم “داعش” على السجون.

كدت أنسى “ميسي” لاعب الإسلاميين، عبد الإله بن كيران.

للإنصاف، السيد عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، لم يسبق أن كان عضوا في الشبيبة الإسلامية قبل سنة 1976، وليس هذا نقصا فيه أو محاولة تبرئته من دم القيادي الاتحادي عمر بنجلون المقتول في 18 دجنبر 1975، ولكنه تقرير واقع، وشهادة للتاريخ حتى لا يبقى أبناء الحركة الإسلامية أجهل بتاريخ حركتهم من أعدائهم.

error: Content is protected !!