في الأكشاك هذا الأسبوع

إذا كانت المعارضة قد صوتت على سبيع فأين ذهبت أصوات الاتحاديين؟

الرباط – الأسبوع

         تحولت تصريحات إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي في برنامج تلفزيوني مباشر، الأسبوع الماضي، حول رئاسة لجنة تقصي الحقائق الخاصة بالفيضانات إلى نكتة كبيرة داخل البرلمان من طرف نواب الأغلبية وخصوصا نواب العدالة والتنمية.

بعض النواب سخروا من لشكر حين صرح، الأسبوع الماضي، بأن “الأغلبية هي من دخلت على الخط وصوتت على منافس مرشح المعارضة الاستقلالي سبيع لرئاسة لجنة تقصي الحقائق”، علما أن سبيع لم يحصل حتى على أصوات المعارضة بعدما حصل على ثلاثة أصوات فقط؛ صوتان من حزب الاستقلال، وواحد من المعارضة برمتها ويرشح أنه من حزب “الجرار” أو من حزب الاتحاد الدستوري، بحيث إذا كانت المعارضة قد اتفقت وصوتت على سبيع، كما يقول لشكر، فأين ذهبت أصواتها وخصوصا أصوات الاتحاديين؟

قمة السخرية من لشكر هي تذكيره بأن حتى النائبين الاشتراكيين الذين يرأسهما نفسهما لم يصوتا على الاستقلالي سبيع، الذي حصل على ثلاثة أصوات.

بعض النواب قالوا: “بالفعل بن كيران اخترق المعارضة، وإن لشكر لم يعد يفقه في الحساب ويميز بين من حصل على ثلاثة أصوات ومن حصل على 9 أصوات، فهو لم يعد يفقه في العد كما في الدين حين نعت حديثا شريفا بالمثلى الجاهلية”.

error: Content is protected !!