في الأكشاك هذا الأسبوع
جاخوخ

مات جاخوخ الذي قال إن الملك باع له شركة “درابور”… فهل تسترجع الدولة سيطرتها على إمبراطورية الرمال

باريس – الأسبوع

      توفي في الثالثة من صباح الثلاثاء، التاجر المغربي لحسن جاخوخ، الذي سبق له أن اشترى الشركة الحكومية المغربية لجرف الرمال في الشواطئ، والتي تسمى درابور. ويعتبر موته حدثا هاما بشأن مستقبل هذه الشركة، وكان جاخوخ، هو الذي ارتكب خطأ التصريح أمام الصحافيين، بأن الملك، هو الذي باع له هذه الشركة، وكان ذلك سببا في هزة صحفية انتهت بتوقيف إحدى اليوميات.

جاخوخ الذي قضى شهورا طويلة في أحد المستشفيات الفرنسية، وكانت “الأسبوع” قد تحدثت في أحد أعدادها السابقة عن أن أطباء فرنسيين، قد كتبوا شهادة طبية بأنه سيموت بعد فترة قصيرة.

وتقوم زوجته أم أولاده بإجراءات نقل جثمانه إلى المغرب، كما حصل ولده المعتقل، طارق، على رخصة الحضور في جنازة أبيه، لتبقى التوقعات القانونية، في إطار مسطرة الوراثة، بأن تؤول الشركة إلى أولاد جاخوخ وبناته وزوجته، وحيث إن الأمر يتعلق بمؤسسة وطنية اقتصادية كبرى، فإنه لا يعرف إذا ما كانت حكومة بن كيران سترى من المصلحة استرجاع هذه الشركة إلى ملكية الدولة.

error: Content is protected !!