في الأكشاك هذا الأسبوع

صفقة غامضة لإصلاح حدائق أزمور

أزمور – شكيب جلال

     تساءل بعض المتتبعين كيف يتم إسناد مشروع إعادة بناء وإصلاح حدائق مدينة أزمور لبستاني من مدينة تمارة دون اللجوء إلى مسطرة فتح الأظرفة الجاري بها العمل عند إسناد المشاريع الكبرى، ثم كيف يعقل أن تنهار كل البنايات الهشة التي أنجزها البستاني (المقاول) ولم يمض على بنائها سوى شهر واحد فور الانتهاء من بنائه، ولماذا توقفت أشغال بناء حدائق أزمور، كل هذا العبث طرح أكثر من سؤال عن طبيعة تفويت مشروع بناء وإصلاح حدائق أزمور التي توقفت، علما أن الانهيارات المتعاقبة  أبانت أن البستاني لا علاقة له بعالم المقاولة وإنجاز المشاريع، فهل من توضيح لهذه الصفقة التي وصفتها المصادر بالغامضة؟

error: Content is protected !!