في الأكشاك هذا الأسبوع

“جينيفر لوبيز” رقصت في موازين وأعضاء الشبيبة الإسلامية يرقصون في تمارة

        سبحان مبدل الأحوال، أعضاء الشبيبة الإسلامية الذين كانوا يحلمون بإسقاط النظام أيام الحسن الثاني، أصبحوا اليوم يرقصون رفقة الكومسير السابق محمود عرشان على أنغام أحيدوس، وتنفرد الأسبوع بنشر هذه الصورة المأخودة من كواليس المجلس الوطني الأخير لشبيبة الحركة الديمقراطية الاجتماعية بتمارة، يظهر فيها  عبد الكريم فوزي الموصوف بكونه الذراع الأيمن للشيخ عبد الكريم مطيع، المحكوم بالمؤبد في قضية اغتيال الزعيم الاتحادي عمر بنجلون وهو يصفق رفقة رئيس الحركة الديمقراطية الاجتماعية، مبتهجا، يوما واحدا بعد إذاعة السهرة الماجنة، للمغنية الأمريكية جنيفر لوبيز، بل إن من حضروا هذا اللقاء الذي انعقد يومي السبت والأحد الأخرين أكدوا للأسبوع، أن صاحب الشطحة قال بالحرف: ” إن أحيدوس تراث مغربي أصيل يجسد معاني الوقار والحشمة، وقد كان وسيلة القبائل للتحفيز على الجهاد ضد المستعمر؛ وهو على كل حال لا يقارن بتاتا بمهرجانات الفجور والفسق المستوردة من الغرب والشرق والتي تنتشر في بلادنا كما ينتشر الفساد في الهشيم”.. قال ذلك ثم شرع في الرقص.

    و يستعد حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي بات يجتمع فيه ما تفرق في غيره، من سلفيين وشيعة(..) لتنظيم ندوة صحفية، لتقديم الملتحقين بالحركة لوسائل الإعلام، أمام الصحافة الدولية، حيث تقول مصادر “الأسبوع” إن قنوات دولية أكدت مشاركتها في اللقاء المزمع انعقاده بعد أيام في أحد فنادق العاصمة.

وقال مصدر مطلع على الترتيبات: “إن اللقاء سيشكل فرصة أمام الرأي العام(…) لمساءلة الأقطاب الثلاثة للحركة الإسلامية خصوصا منها السلفية(…)، والشبيبة الإسلامية ثم المصنفين ضمن خانة الشيعة المغاربة لتفسير ظروف وملابسات إدماج إسلاميين في إطار مشروع السلفية الإصلاحية..”، حسب قوله.

المصدر نفسه يؤكد: “إنها مناسبة أيضا لكي يتضح الخيط الأبيض من الخيط الأسود في علاقة السلفية الجهادية بالرغبة في الانخراط في العملية السياسية من داخل المؤسسات، لاسيما مع انسداد أفق تجربة حزب النهضة والفضيلة الذي يقوده، في الشق السلفي(…) عبد الوهاب رفيقي المكنى بأبي حفص، وأيضا لطي صفحة الشبيبة الإسلامية التي باتت تؤرق كاهل الانتقال الديمقراطي بعدما شارك قياديون بارزون من الشبيبة الإسلامية، الذين التحقوا مؤخرا بالحركة الديمقراطية الاجتماعية والذين يتزعمهم عبد الكريم فوزي، العائد أخيرا لأرض الوطن بعد فترة طويلة من المنفى قضاها إلى جانب الزعيم التاريخي لهذا التنظيم عبد الكريم مطيع على خلفية قضية مقتل القيادي الاتحادي عمر بنجلون سنة 1975.

يذكر أن الصورة التي تنفرد “الأسبوع” بنشرها، التقطت في آخر اجتماع لشبيبة الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وقد نظم نهاية الأسبوع المنصرم بتمارة، وهي الصورة التي يظهر فيها، عبد الكريم فوزي (الشبيبة الإسلامية) إلى جانب رئيس الحركة الديمقراطية الاجتماعية محمود عرشان، وأمينها العام عبد الصمد عرشان، وعضو مكتبها السياسي والناشط الأمازيغي عبد الواحد درويش.

error: Content is protected !!