في الأكشاك هذا الأسبوع
جانب من الحضور في لقاء سوس

من أجل منافسة العدالة والتنمية… حزب الأصالة والمعاصرة بلباس “الحجاب” في سوس

الرباط – الأسبوع

     كما كانت “الأسبوع” قد أشارت قبل شهور بدأ حزب “الجرار” يكتسح مدينة أكادير وجهة سوس عموما بشكل واضح، وأصبح محط استغراب ودهشة وتساؤلات باقي المكونات الحزبية التي تعيد السؤال التالي: من هي القوة التي تقف وراء حزب “البام” بسوس.

آخر إشارات حزب “التراكتور” في سوس هو اللقاء الجماهيري الغفير للنساء يوم السبت الماضي، حيث استطاع حزب “الجرار” جمع أزيد من 4500 امرأة خرجت من بيتها بمدينة أكادير المحافظة، لتلتحق بأكبر تجمع نسائي لـ”البام” على الصعيد الوطني برمته.

نساء من مختلف الأحياء والمستويات معظمهن يرتدين الحجاب بمدينة أكادير بقوة تنظيمية يقودها، حميد وهبي، ومن يقف وراءه في صمت مطبق بسوس وخارجها، يرجح أن تكون قوة سياسية من مدينة الرباط وأخرى مالية واقتصادية من مدينة الدار البيضاء، اجتمعت بقوة للرد على بن كيران في حرب باتت مقتصرة بين الطرفين القويين بالجهة، بعد خفوت وتراجع باقي مكونات الأحزاب السياسة التي عجزت عن مواصلة الإيقاع المرتفع بين الطرفين.

مطلعون على خبايا الأمور يؤكدون أن “البام” وبعدما انتهى من منافسة باقي الأحزاب بجهة سوس، آخرها ابتعاد الوزير السوسي الثري أخنوش عن الساحة السياسية، بقيت فقط المواجهة في الجهة بين حزبي “التراكتور” و”المصباح”، مما دفع البعض لاعتبار لقاء يوم السبت الأخير، ردا من البام على تجمع بن كيران بالدشيرة نواحي مدينة أكادير قبل شهر، من خلال تحديه وجمع عدد ضخم تجاوز حضور تجمع بن كيران من النساء فقط ودون الرجال ودون المناطق المجاورة، مما يؤشر على معركة قوية بين الطرفين، فكيف ستنتهي المعركة؟

error: Content is protected !!