في الأكشاك هذا الأسبوع

بوشعيب… المعلم الذي أصبح بوليسيا

الرباط – الأسبوع

     لم يشر البلاغ الصادر عن الديوان الملكي بأي شكل من الأشكال للمدير العام السابق للأمن الوطني الذي تم إعفاؤه من منصبه، واكتفى بالإشارة إلى تعيين عبد اللطيف الحموشي مديرا عاما للأمن الوطني، مع احتفاظه بمنصبه على رأس المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.. ورغم أن جل التخمينات تذهب في اتجاه تحديد هدف التعيين في الرغبة في الارتقاء بالأمن الوطني إلا أن السكوت عن الإعفاء كان مثيرا.

هل فشل الرميل في مهمته؟ أم أنه عوقب بسبب كثرة حالات انتحار رجال الشرطة في فترة إدارته، كما يقولون عنه المتتبعون في الكواليس، كلها أسئلة بقيت مطروحة، وإن كان صفحته قد طويت حتى إشعار آخر.

الرميل والي أمن الدار البيضاء السابق، وعامل عمالة إقليم مديونة السابق له قصة معروفة، حيث إنه انتقل من سلك التعليم إلى سلك الأمن الوطني في سنة 1981، قبل أن يشتغل في مدن كبرى كفاس والدار البيضاء والعيون.. وله أيضا تجربة في الإدارة الترابية قد يحتاج إليها من جديد في المستقبل مع قرب إعلان حركية في صفوف الولاة والعمال.

يذكر أن بوشعيب الرميل كان قد استقبل في يوم الثلاثاء 7 فبراير 2012 من طرف الملك محمد السادس، ليتم تعيينه مديرا عاما للأمن الوطني لكن الزمن دار دورته بسرعة وخرج الرميل من منصبه، دون أن يتحدث عنه أي أحد باستثناء معارفه وأقربائه في منطقة بني هلال بإقليم سيدي بنور.

error: Content is protected !!