في الأكشاك هذا الأسبوع
خيرات

محاكمة برلماني بسبب “الإساءة للشرفاء”

       لأول مرة سيجد البرلماني عبد الهادي خيرات، نفسه خلال الأيام القليلة المقبلة في مواجهة مباشرة مع “الشرفاء”، والسبب هو المقترح الذي تقدم به في وقت سابق ويقضي بحذف الإشارة إلى الألقاب التشريفية من قبيل “سيدي، ومولاي، ولالة”، علما أن فرق الأغلبية كانت قد رفضت بدورها هذا المقترح لاعتبارات اختلف فيها النواب، بينما نسبت بعض المواقع إلى خيرات قوله بأن ذلك يكرس استمرار منطق العبودية.

وكان محمد العنبوري الإدريسي، أحد المنتمين لرابطة الشرفاء، قد رفع دعوى قضائية ضد خيرات بتاريخ 14 ماي الجاري، يقول فيها إنه: ألحق أضرارا مادية ومعنوية تستوجب المساءلة القانونية والقضائية تحت طائلة القانون الجنائي، معتبرا أنه ساهم في تأليب عموم المغاربة ضد الشرفاء في تحد سافر للقانون وللدستور ولمبادئ الديمقراطية.

صاحب المبادرة، التي ينتظر أن تخلق مزيدا من الجدل خلال الأيام المقبلة، قال إن تصريحات خيرات عرضتهم للتهكم والاستهزاء، مما قد ينذر بفتنة وصراعات طائفية، باعتبار أن العالم يعرف غليانا وصراعات دموية وطائفية منطلقها مذهبي، وأن المغرب نأى عن مثل هذه الصراعات بسبب تركيبته الاجتماعية والدينية لقرون، حسب الشكاية.

صاحب الشكاية قال أيضا، إن الشرفاء بجميع مكوناتهم ساهموا بالغالي والنفيس من أجل الوطن، ومنهم من قضى نحبه للدود عن الوطن من الاستعمار، وإنهم لم يصلوا إلى درجة التقديس بل ساروا على منهاج أهل السنة والجماعة فقط.

يذكر أن موضوع الشرفاء قد أثار جدلا كبيرا في المغرب خلال الفترة الأخيرة، ووصل إلى حد التشكيك في النسب الشريف من طرف بعض الفعاليات، لكن القانون لم يقل كلمته إلى حدود اليوم في هذا الموضوع لوضح حد للتطورات.

error: Content is protected !!