في الأكشاك هذا الأسبوع
الحموشي

تكهنات صحفية وتوقعات إخبارية بتحضير الحموشي ليصبح وزيرا للداخلية

الرباط – الأسبوع

    مؤقتا، ورغم الاهتمام الكبير الذي أولاه الإعلام لتعيين مدير “الديستي” عبد اللطيف الحموشي، مديرا عاما للأمن الوطني، فإن الخبير الأمني عبد الرحمن مكاوي قال للصحافة بأن الأمر لا يتعلق بترقية الحموشي لأن منصب مدير “الديستي” أكبر أهمية من مديرية الأمن الوطني(…) فيم أكد مصدر إلكتروني، أن تعيين عبد اللطيف الحموشي مديرا للأمن هو مجرد تحضير له ليصبح وزيرا للداخلية.

ذلك أنه لم يسبق لتعيين مدير الأمن العام بالمغرب أن أحيط بهذه الهالة الإعلامية التي جعلت من المسؤول الأمني بطلا أولا بحكم سنه، وثانيا لهذه المصادفة التي جعلت عشرات المعلقين في المواقع الإلكترونية يتهافتون في اليوم الموالي للتعيين على الإشادة بالقرار الملكي، انطلاقا من أن صيغة البلاغ الصادر عن الديوان الملكي هو الذي فتح الباب لهذا التهافت، انطلاقا من أن هذا البلاغ الرسمي نص حرفيا على “أن هذا التعيين جاء في إطار حرص الملك على ضمان سلامة وأمن المواطنين”. فكان طبيعيا أن يصف واحد من المعلقين الحموشي بأنه “عين الملك التي لا تنام” وتوسع معلق آخر، يسمى خالد، في الافتخار المغربي بالثلاثي: “محمد السادس وعبد اللطيف الحموشي وعبد الإله بن كيران” ليقول كاتب آخر(…) مكتفيا بأن “الحموشي مؤتمن على هذا الوطن” بإمضاء، عيسى الحمري.

وإذا كان الصحفي الممنوع، علي المرابط، معلقا على مسار الصعوبات الصحفية، قد وصف وزير الداخلية المغربي، حصاد لأول مرة بأنه “الوزير القوي” وهو الوصف الذي واكب الوزير السابق إدريس البصري، فإن كثيرا من المعلقين على تعيين الحموشي تمنوا أن يكون الحموشي ((قويا وقاسيا(…) فإن كاتبا في موقع “هسبريس” أكد أن الحموشي صعد بقوة(…) خصوصا أنه كاتم الأسرار، وهو من ركائز النظام الأمني)) ليمضي معلق على هذا التعيين، معبرا عن خوفه من تراكم عبارات القوة، فيخفي اسمه ويعوِّضه باسم مستعار “حكيم المملكة” الذي كتب حكمة في تعليقه على تعيين الحموشي “لا مزاح مع البحر والعافية

والمخزن”، إبعاد المدير العام السابق في الأمن الوطني، أول مدير خريج من الجامعة، بوشعيب الرميل، ليلة احتفال الشرطة بذكرى تأسيسها، لتكون المفاجأة، عدم حضوره في هذا الحفل، وربما عدم حضوره في حفل تسليم السلطات، حيث لم تظهر صورته لا من قبل ولا من بعد(…) جعلت معلقا إلكترونيا يكتب، وربما في رسالة تفسيرية، إن “بوشعيب الرميل تعاظمت التظلمات من تصرفاته في حق المنتسبين لإدارته، فتم وضعه على الرف”(…).

تسريب مقصود ولا شك، ولكن مطلعا آخر(…) كتب بطريقة أوضح جزئيات تكتسي، ربما جانبا من خلفيات مصاعب المدير الرميد، وربما كشف الكاتب المطلع جانبا من ملف مستور حول صراع محتمل بين قطبي الأمن و”الديستي”، فكتب بصيغة المسؤول الأمني ((إن فلان، وهو شخص ذكر اسمه، مسؤول أمني، لعب بين الإدارتين(…) ألاعيب ما كنت أوافق عليها، وإني أدعو والي أمن تطوان الحذر من هذا الشخص المسؤول، الذي يقوم بتسريبات خطيرة وهو صاحب هلوسة يتمازح مع المخزن(…) الذي لا مزاح معه، وأنصح عدم الاتصال بهذا الشخص تليفونيا لأنه يسجل المكالمات)) موضوع مشوق إعلاميا ولكن يظهر أن مقص الرقابة أصبح يطال القنوات الإلكترونية، هي أيضا، حيث تولى هذا المقص، نقص الأطراف المتميزة في الغوص في خبايا إبعاد بوشعيب الرميل من إدارة الأمن بشكل استعجالي، يؤكد أنه سيغادر خدمة المخزن بصفة نهائية.

error: Content is protected !!