في الأكشاك هذا الأسبوع

هل تتكفل الجماعة بتزيين صومعة حسان بساعة كبيرة؟

          في كل العواصم المتحضرة تتكفل بلدياتها بتزيين ساحاتها التاريخية بساعات حائطية، ولها في ذلك تعبير عن أهمية المكان مثل ساعة الدار البيضاء فوق مبنى بلديتها، وساعة لندن الشهيرة، وساعات باريس، وساعة مكة المكرمة التي تطل على الحرم المكي الشريف بألوانها الخضراء الزاهية وتاج هلالها المشع بالأنوار الربانية، فماذا يمنع بلدية الرباط من الاقتداء بهذه المدن وتهدي للسكان ساعة نقترح أن تكون فوق صومعة حسان التي تشهد اليوم إصلاحات وترميمات مهمة اعتبارا لموقعها وتاريخها ومكانها قبالة الضريح الشريف ومسجده المبارك؟ واجتهدنا لوضع تصميم لمشروع الساعة فوق الصومعة، تجدونه صحبته، ونترك طبعا للبلدية إضافة ما تراه مناسبا من لمسات تجمع ما بين الأصالة والمعاصرة، فأما التمويل فيمكن بسهولة اعتماده من الغلاف المالي المخصص للجمعيات وقدره 3 ملايير، ومن محصول ضريبة الذبح وقدرها مليارا، وما دامت العاصمة “تورطت” في ديون اقترضتها من صندوق التجهيز الجماعي ومنظمة المدن العربية ومؤسسات بنكية إسبانية ومنذ حوالي عشر سنوات وهي تؤدي من ميزانيات التسيير، وفقط للفوائد حوالي 3 ملايير على “مشاريع” لا تفيد لا السكان ولا المدينة، وإذا كانت الفوائد على هذا القدر المرتفع فكم هي المبالغ المحصل عليها؟ وأين رصدت؟

ونعود إلى موضوع الساعة التي ستكون على أربع واجهات حسب واجهات الصومعة التي يبلغ علوها 44 مترا وعرض كل جهة 16م و20س، مما سيتيح الرؤية لمدينة سلا وعدد من أحياء العاصمة، فهل تطلب الجماعة قرضا لهذا المشروع.

وننشر مجسما للساعة فوق الصومعة كما نتصوره وهو فقط من اجتهادنا حتى تكون للجماعة فكرة على أهمية الاقتراح، فهل ستسمع لرغبة سكان رباط – الفتح وتلبي طلبهم حتى تصير الرباط في مصاف العواصم العالمية ومشهورة بفضل ساعتها؟

error: Content is protected !!