في الأكشاك هذا الأسبوع

حزب البام يهدد باسترجاع منتخبيه من حزب التجمع الوطني للأحرار

          “صمت حزب التجمع الوطني للأحرار وسط زحمة النقاش والسجال السياسي الأخير أغضب حلفاءه في الحكومة وفي المعارضة على حد سواء”، هذا ما يتداوله أكثر من قيادي في الساحة السياسية.

مقربون من حزب العدالة والتنمية قائد التحالف الحكومي عبروا عن استنكارهم لصمت حليفهم في الحكومة حزب التجمع الوطني للأحرار في الصراع الذي تخوضه الحكومة مع المعارضة، وكذا من موقف الحياد السلبي هذا وترك بن كيران وحزبه رفقة نبيل بنعبد الله أمين عام التقدم والاشتراكية وحزبه وحدهما في الدفاع عن الحكومة أمام هجمات المعارضة وكأنه غير معني بها، وبالتالي كان عليه توضيح موقفه وعلاقاته السابقة ببعض فرقاء المعارضة وخاصة الأصالة والمعاصرة في إطار ما كان يعرف بتحالف “ج 8”.

من جهتهم، عبر بعض أحزاب المعارضة وخاصة قياديو الأصالة والمعاصرة عن قلقهم الشديد من صمت حلفائهم وأصدقائهم في قيادات الأحرار وخاصة مزوار وبوسعيد والطالبي داخل الحكومة من تصرفات بن كيران، بل أكثر من ذلك مسايرة قذائفه تجاه المعارضة دون التحرك من الداخل لثنيه عن ذلك.

هذه القيادات البامية استغربت تغيير موقف الأحرار الذي كان حليفا استراتيجيا لها حتى الأمس القريب لحظة الدخول إلى حكومة بن كيران، حيث كانت المشاورات واللقاءات بين بعض قيادات البام ومزوار شخصيا حتى في الأسماء التجمعية التي رشحت للاستوزار في حكومة بن كيران، قبل أن تتحول اليوم العلاقة إلى قطيعة نهائية بين الطرفين ولم تعد تحتضنها فيلا مشهورة بعمق حي السويسي بالرباط.

هذه القيادات البامية تتوعد الأحرار بمعركة شرسة خلال الانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة بالعمل على استرجاع مرشحي الأصالة المصدرين إلى الأحرار خلال انتخابات 2009 و2011.

error: Content is protected !!