في الأكشاك هذا الأسبوع
الباكوري خلال تدشين المحطة الحرارية الأولى بورزازات

هل يذهب مصطفى الباكوري ضحية غضبة ملكية؟

ورزازات – الرباط

    هل يتعثر مرة أخرى ملف ومشروع الطاقة الشمسية بورزارات؟ وهل فعلا أوقفت الشركة المشرفة على جانب ضخم من تمويل المشروع نشاطها؟ هذه الأسئلة تطرحها الكثير من الفعاليات الاقتصادية في الرباط والبيضاء، والتي تؤكد على أن هذا الملف الضخم تم وضعه فوق مكاتب جهات عليا، وينتظر الجميع شذراته التي قد تصيب عدة رؤوس كبرى بمن فيهم مقربون من مربع المحيط الملكي.

تحكي ذات المصادر أن الملك تدخل شخصيا وأكثر من مرة لإنقاذ مشروع الطاقة الشمسية بورزازات من التوقف، خاصة بعد انسحاب الشركاء الألمانيين في المرة الأولى وانسحاب الشركاء الإماراتيين في المرة الثانية قبل تدخل الملك في المرة الثالثة لصالح أطر مغربية منحها الدعم المالي والصلاحيات الكافية لإنجاز هذا المشروع في وقته، ولكن يبدو أن هذه الأطر المغربية قد فشلت مرة أخرى في مواصلة تمويل وإعداد المشروع، وخاصة مع الحديث عن انسحاب أحد الممولين الرئيسيين.

error: Content is protected !!