في الأكشاك هذا الأسبوع
محمد عبو

صفقة لإهدار المال العام في وزارة التجارة الخارجية

الرباط – الأسبوع

        قال مصدر مطلع من داخل وزارة التجارة الخارجية إن الموظفين حصلوا، مؤخرا، على يومين كعطلة (11 و12 ماي 2015) خارج الضوابط القانونية، والسبب يكمن حسب المصدر نفسه، في محاولة التغطية على “فضيحة”، تتمثل في اقتناء مكاتب جديدة خاصة بالموظفين لا تستجيب لأدنى المعايير، نظرا لأنها مستوردة من إحدى الدول الآسيوية وموجهة في الأصل لأشخاص قصيري القامة.

ويضيف ذات المصدر، بأن مسؤولي الوزارة حينما قرروا منح عطلة للموظفين خارج القانون، وتعطيل هذا المرفق العمومي ومصالح مرتفقيه، لم يكلفوا أنفسهم حتى إصدار مذكرة بهذا الخصوص “بل جاء القرار بشكل انفرادي من طرف الكاتب العام للوزارة على شكل أوامر بالـSMS والهاتف النقال”، حسب نفس المصدر.

“الوزارة قامت بهذه الخطوة العبثية في محاولة لفرض المكاتب الجديدة ضدا على الموظفين وعلى ممثليهم النقابيين الذين سبق لهم أن رفضوها للاعتبارات السالفة الذكر، هذا علاوة على كونها مكاتب جماعية مخصصة لستة موظفين بشكل تقابلي (3 مقابل 3) يستحيل الفصل في ما بينها وضيقة ومنخفضة العلو لا تسمح للموظف بالحركة الجسدية وخاصة على مستوى الأرجل، والطامة الكبرى أن المكاتب القديمة لا يمكن قانونيا إرجاعها إلى الأملاك المخزنية لأنه لم يمض على اقتنائها سوى ثلاث سنوات”، حسب لغة نفس المصدر.

وكان المصدر ذاته، قد تحدث عن وجود حالات اختناق للموظفين بسبب نقص في الأوكسجين داخل المقر الجديد، الأمر الذي تسبب في ارتفاع عدد الشهادات الطبية، وكان هذا الموضوع محور الرسالة التي وجهت يوم 6 ماي إلى رئيس الحكومة بهدف التدخل لحماية أرواح الموظفين وضمان سلامتهم وصحتهم.. يضيف نفس المصدر، الذي قال عن الموظفين بصدد التهييء لوقفة احتجاجية.

error: Content is protected !!