في الأكشاك هذا الأسبوع

عندما ينتقل لقب ملكة الجمال بالوراثة…

     احتفلت قلعة مكونة بالدورة 53 لمهرجان الورود باستعراض الثقافة المحلية وموروثات المنطقة، وهذا هو ثاني أقدم مهرجان في المغرب بعد حب الملوك الذي تأسس في عام 1962، ويحتفل مهرجان الورود بموسم قطف ورد داماس المنتج الرئيسي لوادي دادس.

وكانت الحشود قد اجتمعت لمشاهدة العرض الزاهي المبهج والراقصات والفرق الموسيقية ولإلقاء نظرة على ملكة جمال مهرجان الورود الجديدة.

وتغلبت الطالبة الجامعية “دهو آيكن” على 39 متنافسة أخرى لتنتزع لقب ملكة جمال الورود 53، وهو لقب مرموق في المنطقة.

قالت “دهو آيكن” ملكة جمال الورد بقلعة مكونة “أولا، أردت إني أمثل والدتي وأن أرد لها ولو شيء بسيط من إحساسها عندما تُوِجت ملكة جمال المهرجان، كما أردت أن أشاركها نفس الإحساس الذي أحست به”.

و”دهو” هي ابنة “تودا آيزمري” التي تُوجت باللقب قبل نحو خمسة عقود، ووضع كثير من أعضاء الفرق الموسيقية المحلية ورجال ونساء أزياء أهل المنطقة المميزة وهم يسيرون في عرض أبهج الحضور الذين جاءوا من أماكن دانية وقاصية للمشاركة في المهرجان.

وقال أحد منظمي المهرجان إن تركيز مهرجان هذا العام انصب على الموروث الثقافي والفني لمنطقة الأمازيغ بالإضافة إلى الزي المحلي.

وأضاف ناصر بوقسيم مدير مهرجان الورد “إضافات هذه السنة تتجلى في البعد التراثي لهذا المهرجان، وكذلك بعده التنموي، أعطينا أهمية كبيرة للتراث الثقافي والفني وكذلك للزي في هذه المنطقة”.

وقال مسؤول محلي في قطاع الزراعة إن المنطقة تنتج بين ألفين و4 آلاف طن من الورد سنويا، حسب ظروف الطقس.

 

ميدل ايست أون لاين

error: Content is protected !!