في الأكشاك هذا الأسبوع
البحراوي أيام هيمنة الحركيين على الرباط

إذا كان قطب الأصالة لن يرجع للضويات فهل يعود البحراوي من حيث أتى

الرباط – خاص بالأسبوع

      تلاشت الأخبار التي كانت تمهد لعودة صديق إدريس البصري رئيس بلدية الرباط في عهده البحراوي، ليجمع شمل الأحرار في الرباط، وربما اكتشف البحراوي أن السياسة في عهده كانت أكثر مردودية(…)، بينما يستبعد الكثيرون أن يدفعه هذا الاستنتاج إلى العودة إلى كندا.. من حيث أتى.

ويكشف موضوع البحراوي، جانبا من جوانب التعطش الحزبي لإشعال نار الانتخابات البلدية والقروية المقبلة، هذه الانتخابات التي يسوط فيها ريح الممل والكلل من السياسة، وقد أصبحت الحزبية، سوقا بائرة.

وربما مازال حزب الأحرار، لم يجد حلا، فيمن ينظم شؤونه في الرباط، العاصمة “يا حسرة”.. وبعد أن كان أوجار قبل المهمة الدبلوماسية الجديدة التي جعلته بعيدا عن مضايقة قيادة الحزب، وهو الذي كان يعمل جاهدا لاستقطاب إطار التعليم الثانوي “درينة”، ها هو حزب الأحرار في الرباط يسقط في أحضان رئيس جهة الرباط، الاستقلالي السابق، والحركي السابق “برقية” ليصبح منسقا لحزب الأحرار.

وقد شوهد وهو جالس إلى جانب مستشاري فريق حزب التجمع الوطني للأحرار في الجلسة الأخيرة لمجلس المستشارين، وكأنه يؤكد قطع الارتباط مع حزب الاستقلال.

وكان الكاتب البرلماني عن حزب الأحرار في الخمسينيات، حسن الفيلالي هو الذي جر برقية، ونصح قادة الأحرار باعتباره الرجل الذي سينقذ حزب الأحرار من الضياع في الرباط، خصوصا بعد أن دخل مزوار في صراع مع حزب الأصالة رغم الصداقات والبوس والتعناق، حيث يتحالف المهدي بنسعيد لاستقطاب الورديغي عادل من حزب التقدم، والذي مارس الممنوع مع حزب الأحرار لبضعة أيام، ثم اختار حزب الأصالة متعهدا بأن يضمن لحزب الباكوري الهيمنة على الرباط.

في المقابل، يقول العارفون بالخبايا إن ضغوطا كبيرة يتعرض لها الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، مصطفى الباكوري، لمباشرة توجه جديد داخل حزب يريد أن يفرض اسم المحامي عبد الرحيم بنهمو (مساعف) وأمين المال السابق لحزب الأصالة والمعاصرة والمستثمر الكبير في القطاع السياحي وعضو المجلس الإداري لمؤسسة الرحامنة، لكي يكون منسقا للحزب في الرباط بعد تجربته بإقليم اشتوكة أيت باها.

حزب الأصالة والمعاصرة في الرباط بدأت تظهر عليه علامات الوهن من جراء السياط التي تهاوت على ظهر الرجل الثاني في الحزب إلياس العمري، الذي ظن أنه سيذهب للاستجمام في مولاي يعقوب، لكنه خرج منهكا بعد توقفه في الضويات.

error: Content is protected !!