في الأكشاك هذا الأسبوع
المهدي بنبركة

مشارك في قتل المهدي بنبركة مازال حيا.. فاستنطقوه

باريس – الأسبوع

     عاد القاضي الفرنسي “راماييل” إلى النبش في قضية اختطاف بنبركة عبر كتاب أصدره بعنوان: “خارج المسطرة” جمع فيه الكثير من المفاجآت الخبرية، حول بنبركة، لأن “راماييل” هذا هو الذي كان قاضيا للبحث، مكلفا بالتعمق في موضع المهدي بنبركة، وهو الذي سبق له أن جاء وسأل وزارة العدل عن عنوان الجنرال حسني بنسليمان، فأجابه وزير العدل السابق بوزوبع، بأنه يجهل عنوان رئيس الدرك.

“راماييل” الذي سبق له أيضا أن قلب كل الملفات والوثائق التي كانت في بيت الوزير السابق، إدريس البصري في باريس، رغم كل ذلك، لم يكشف الكثير عن خبايا هذه القضية، التي سبقه للكتابة عنها المحامي “مرويس بوتان” محامي عائلة المهدي بنبركة، الذي برأ الحسن الثاني من كل اطلاع على مصير الزعيم الاتحادي المقتول، إلا أن القاضي “راماييل” المحال على التقاعد، كشف عن أن عملية اختطاف وقتل بنبركة شارك فيه أربعة فرنسيين: بوشيش، ولوناي، وباليس، وأكد أنهم قتلوا(…) في الرباط، دون أن يذكر اسم القتال الرابع، الذي يقال إنه مازال حيا وربما يسكن في المغرب.

فقد كتب “راماييل” أنه في سنة 2010، حاول الاتصال بأحد رجال الأمن الفرنسيين، المكلفين(…) والمقيمين(…) بالمغرب ليبحث عبرهم عن طريقة للاتصال بالفرنسي القاتل الرابع، إلا أن أحد أولئك البوليسيين الفرنسيين بعد أن قطع عليه التلفون، عاد للاتصال به والاعتذار له، لأن رجال الأمن المغاربة(…) حسب قوله، كانوا يتصنتون على مكالمته مع القاضي “راماييل” الذي كتب هذه الجزئية في كتابه الجديد.

وبإصرار كبير ومنطقي(…) يتساءل القاضي الفرنسي: ماذا يمنع المغاربة من معرفة الحقيقة مادام الفرنسي القاتل الرابع، متواجد عندهم.

error: Content is protected !!