في الأكشاك هذا الأسبوع
المرحوم لخميري الذي فاز معه شباب المحمدية بالعديد من الألقاب

شباب المحمدية يغرق.. يغرق.. ليت الشباب يعود يوما..

     حتى أكبر المتشائمين لم يكن يتوقع أن يتخبط فريق شباب المحمدية الممثل الأول لمدينة الزهور في كل هذه المشاكل التي رمت به إلى القسم الوطني الأول.. “هواة”، حيث يحتل المراتب الأخيرة المؤدية إلى القسم الثاني “هواة” طبعا.

فريق شباب المحمدية كان بالأمس القريب الشبح المخيف لمعظم الأندية الوطنية بفضل المواهب الكبيرة التي كان يتوفر عليها، أصبح اليوم شبحا وقاب قوسين أو أدنى من الانقراض.

أيننا من شباب الستينيات تحت قيادة بيطابوط، ومحمد كلاوة، وطرابا، وروبيرطو والبشير.. وآخرون.

أين شباب السبعينيات بزعامة المايسترو فرس الذي شكل ثلاثيا مرعبا مع إدريس الحدادي واعسيلة.

جيل السبعينيات لم يكن يتكون من هذا الثلاثي فقط، بل كان هناك لاعبون كبار كالإخوة الرعد، والأخوين ميكيل، وولد عايشة، والبشير 2، وعبد الإله، وإبراهيم كلاوة، والمتألق شان، والقائمة طويلة جدا…

هذه الجوقة كان يقودها باقتدار المرحوم المدرب عبد القادر لخميري الذي تمكن من الفوز مع هذه المجموعة بالعديد من الألقاب الوطنية وبكأس المغرب العربي.

ولم يقتصر الفريق على هذا الجيل فقط، بل جاء من بعده جيل جديد يتكون من مجموعة من المواهب كالفاطمي، والحارسين الصبار والعطومي، وأوبيلا، وزوهو، ثم جيل الزياتي، وروكي، وشهاب.

كل هؤلاء النجوم التي كانت تزخر بهم مدينة “فضالة” لم تأت عن طريق الصدفة، بل كان وراءهم رجال وجنود يعملون في صمت، من مدربين، ومربين ومسيرين كالمرحوم أيت منا، والمتوكل، والمسير المرجعي، والحاج محمد الناصيري الذي أعطى الشيء الكثير لهذا الفريق، بل كان بمثابة إطفائي لكل المشاكل التي عاشها هذا الفريق خلال العقدين الأخيرين.

السي محمد الناصيري وبعد أن تراكمت المصائب على الفريق ومن كل جهة، وبعد أن تمكن العديد من الوصوليين والانتهازيين من “الانقضاض” على الفريق، فضل الانسحاب بصمت، ليضع خبرته الطويلة في خدمة العديد من الفرق الوطنية التي استفادت كثيرا من هذا الرجل كالمغرب التطواني، والمغرب الفاسي، وحاليا الرجاء البيضاوي.

نتمنى أن تجتمع كل فعاليات المدينة من منعشين عقاريين، ومؤسسات صناعية وتجارية، وسلطات المدينة، حول هذا الفريق الذي لا يستحق هذه الوضعية المزرية التي لا تليق بهذه المدينة العمالية، ولا بهذا الفريق ذي الماضي التليد.

فانقذوا الشباب قبل فوات الأوان.

error: Content is protected !!