في الأكشاك هذا الأسبوع
عبد الله شقرون

إذا كان القانون المؤسس ينص على أن التلفزة حرة.. فلماذا تستغلها الدولة

       التلفزة، دار يحكم فيها البركاكة، أو هكذا وضعت أسسها يوم كان القطب الثقافي عبد الله شقرون مديرا لها، وهكذا كان الوضع الذي هكذا وصفه عبد الله شقرون في كتابه الجديد عن “التلفزة المغربية”.

وعندما يعود المؤلف عبد الله شقرون إلى الأصول، يذكر في كتابه بأن التلفزة المغربية، كما تأسست وفق القانون 3077 بشأن السمعي البصري(…) كان ينص على أن التلفزة حرة(…) فلماذا إذن بقيت محتكرة من طرف الدولة.

شقرون الذي لا يدخل في الأسباب والمسببات، لولا أن هذا الكاتب الفنان المنتج المؤرخ، يذكرنا مرة أخرى بظاهرة البركاكة، التي يظهر أنها مرتبطة بهذا القطاع، عندما دخل العاملون بها يوما على الملك الحسن الثاني ليهنئوه بالعيد، فانطلق واحد منهم ((شخص مغرض، أدهشنا بتصريحه الجريء أمام سيدنا(…) وهو يقول: عن التلفزة يا مولاي، تقدم في صبيحة العيد أهازيج وأغان من الفرح والحبور، والسفه(…) فثارت ثائرة سيدنا، ونادى على الوزير الأول، وكان ما كان)).

error: Content is protected !!