في الأكشاك هذا الأسبوع

بدعة جديدة في مؤتمرات الحركة الشعبية…

الرباط – الأسبوع

     دشن حزب الحركة الشعبية عرفا غريبا في تاريخ المؤتمرات الوطنية الحزبية بالمغرب وربما حتى خارج المغرب، وذلك بسبب ما حصل في المؤتمر الثاني لشبيبة الحزب الذي انعقد، الأسبوع الماضي، بمركب الشباب ببوزنيقة.

وكما تابعت “الأسبوع” لأول مرة يجتمع مؤتمرون لمدة ثلاثة أيام وينتهون دون انتخاب أي هيكل من الهياكل، بحيث ضدا على كل القوانين التي تجعل من المؤتمرات الوطنية محطة لانتخاب المجلس الوطني أو على الأقل المصادقة على اللوائح المعينة شكلا، ابتكرت القيادات الحركية التي أشرفت على المؤتمر عن كثب بدعة جديدة في تاريخ المؤتمرات الوطنية، إذ لما شعرت هذه القيادات بتوجه المؤتمر نحو الانفجار بسبب الصراع حول العضوية داخل المجلس الوطني، خصوصا مع بداية الاشتباكات العنيفة التي حصلت والتي أسالت كثيرا دماء أحد حراس المركب، “اتجهت” القيادات إلى فض المؤتمر دون انتخاب أعضاء المجلس الوطني وتفويض الأقاليم تعيين وبعث لائحة ممثليهم في المجلس الوطني للاجتماع بعد أسبوعين، وانتخاب الكاتب العام من طرف المجلس الوطني دون مصادقة المؤتمر الوطني على المجلس الوطني.

إلى ذلك، تتجه كل الأنظار إلى الشاب هشام فكري عضو ديوان حكيمة الحيطي، والمنحدر من مدينة الناظور للتربع على عرش الشبيبة الحركية خاصة، والدعم الذي يلقاه من قيادات المكتب السياسي وعلى رأسه محمد الفاضيلي.

error: Content is protected !!