في الأكشاك هذا الأسبوع

مدير مجموعة التجاري وفا بنك… “متفائل وينتظر جواب الرئيس بوتفليقة لطلبه!؟”

بقلم. رداد العقباني

   محمد الكتاني الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري “وفا بنك”، الذي فاز باستحقاق بعد عملية اختراق ناجحة لبنكه في أوروبا وإفريقيا الفرنكوفونية، “فاز” بوسام جوقة الشرف من درجة ضابط، التي تعتبر أعلى وأسمى توشيح شرفي للجمهورية الفرنسية، متفائل ويرى بدبلوماسية عالية رغم إكراهات ملف الصحراء وإغلاق الحدود المغربية – الجزائرية، أن “هنالك حاجة ماسة لبنك مغربي – جزائري لدعم وتقوية العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين”. وللكتاني غزوات مرتقبة منها اهتمامه بالسوق الليبية. ولا شيء حسب مصادرنا المقربة من صناع القرار الليبي (حكومة قيد التكوين ببلدنا على هامش مؤتمر الصخيرات) يمنع  البنكي الاستراتيجي الناجح، محمد الكتاني، من تحويل مكتبه التمثيلي بليبيا الشقيقة إلى مكتب قائم الذات والصلاحيات على غرار مكتبه بالمغرب وموريطانيا. ليبقى مكتب الجزائر شاغرا، في انتظار جواب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لطلبه ورخصة الحكومة الجزائرية.

للمقارنة حصل “الكتاني” على رخصة لبنكه من طرف البنك المركزي الفرنسي، لخلق بنك “التجاري وفا بنك” أوروبا، مع جواز للسفر لكل الدول الأوروبية، في سابقة، وأصبح يتواجد بسبع دول أوروبية وسبعين فرعا، تهتم أساسا، باستثمار أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مبادرة تستحق التنويه وصدقة جارية لحساب “الكتاني” في الجهة الأخرى(…).

واعترف الكتاني بتواضعه المعروف أثناء توشيحه من طرف “ميشال سابان” وزير المالية والحسابات العمومية(الصورة)، أن “الدعم الاستراتيجي لقائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، طبع الإرادة المشتركة لتكريس رابط جيواستراتيجي، وثقافي، وسياسي، واقتصادي”، بمعنى أن الفضل في نجاح انتشار بنكه بأوروبا وإفريقيا يعود للدعم الملكي أساسا.

السؤال المحير: لماذا استوعبت البنوك المغربية ورجال المال والأعمال، رسالة جلالة الملك الاستراتيجية، لجعل المغرب مركزا ماليا إقليميا في عصر التموقع والتوغل والغزو(…)، وفشلت الحكومة وأغلبيتها ومعارضتها، في تفعيل ورشه السياسي – خاصة في ما يتعلق بقضيتنا الوطنية – داخل المغرب وخارج حدوده؟

error: Content is protected !!