في الأكشاك هذا الأسبوع

الرباط | بناء مستشفى جهوي بحي العكاري ومركز لتصفية الكلي بحي النهضة

     انطلق المشروع الملكي في تنفيذ المحور المتعلق بصحة سكان الرباط، وهكذا سيشيد مستشفى جهوي بجناح خاص لطب العيون وباقي الاختصاصات، وسيكون في مكان مستشفى مولاي يوسف بحي العكاري، كما سيتم بناء مركز لتصفية الكلي بحي النهضة إلى جانبه مركز متعدد الاختصاصات على مساحة 5000 متر مربع، كما ستجهز مراكز الصحة بآلات الفحص بالصدى “الراديو”، وهي: مركز حي الرحمة، ومركز حي حسان، ومركز حي ديور الجامع، وإعادة بناء وتجهيز أجنحة للولادة بكل من حيي الفرح والأقواس، وإعادة هيكلة وتجهيز مستوصفات أحياء النهضة، والوحدة، والانبعاث، وأبي رقراق، والفرح، والمحيط، والمسجد، والبيتات، وستكون الأشغال جاهزة مع مطلع سنة 2019 وستكلف 34 مليارا و100 مليون. وإذا كان المشروع الملكي قد بدأ بالفعل في تحقيق المحاور التي التزم بها، فإن مشروع أبي رقراق لا يزال متعثرا بل ومتوقفا في مشروع بناء مستشفى أبي رقراق الذي أعلن عنه منذ حوالي عشر سنوات، وهو المستشفى الذي سيكون متخصصا في الخدمات الطبية العامة وطب الجراحة بتقنيات متطورة ومعالجة الجرحى، وطب الحروق والولادة، وستكون مساحته 8 هكتارات، وسعته الإجمالية 330 سريرا مؤطرة بـ18 مصلحة طبية. فهذا المشروع لا يزال كما أسلفنا متعثرا إن لم يكن “مجمدا”، وهنا نطالب وكالة تهيئة أبي رقراق بالالتزام بما وعدت بتنفيذه خصوصا في المجال الصحي الذي يهم كل سكان الرباط والنواحي.

وبهذه المشاريع الصحية، ستصبح الرباط أول قطب وطني في مجال التطبيب والجراحة الطبية وتشخيص الأمراض، كما نسجل مبادرة المشروع الملكي بتقريب خدمات الفحص بالصدى وتصفية الكلي من الطبقات المعوزة في الأحياء الشعبية وجعل رهن إشارتهم 7 سيارات للإسعاف الطبي، دون أن ننسى بناء مركز صحي لذوي الإعاقة الحركية والذي سيلبي آلاف الطلبات التي كانت محرومة من الترويض الطبي بسبب “قلة اليد”.

إننا نثمن مبادرة إعطاء الأولوية لصحة سكان الرباط، وكل ما نرجوه هو أن يتحرك المجتمع المدني لتأسيس جمعيات لحماية هذه المشاريع من الانزلاقات، وللدفع بها إلى الهدف الاجتماعي الذي من أجله جاء المشروع الملكي ومعه 2000 مليار لتحويل الرباط إلى مدينة الأنوار وليسعد سكانها بالهناء والصحة والخدمات الجيدة.

error: Content is protected !!