في الأكشاك هذا الأسبوع

رغم الاوامر الملكية..جرحى حادث ورزازات يهانون بمراكش

     علمنا من مصادر موثوقة أن الجرحى الذين تم نقلهم إلى مستشفى ابن طفيل بمدينة مراكش اثر حادث السير الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي على مستوى منطقة تورجدال بورزازات ، يشتكون من الإهمال و سوء التعامل و غياب العناية الطبية.

و في اتصال هاتفي مع عائلات المصابين ، صرحت (أمينة) الابنة الوحيدة لإحدى المصابات بالحادث و -هي امرة طاعنة في السن – أن مستشفى ابن طفيل لا يقوم بواجبه اتجاه هؤلاء الجرحى في غياب لأي عناية طبية و التي تظهر و بشكل واضح من خلال اختفاء تام للطاقم الطبي ، و عدم استبدال الافرشة المملوءة بالدماء منذ أول يوم و ترك قنينات “السيروم”التي اختلط محلولها بدماء الجرحى بسبب إهمالها و ، كذلك عدم تتبع و معالجة جروح المصابين التي تغير لونها إلى الأزرق بسبب تعفنها الناتج و الذي كان تيجة هذا الإهمال .

كما أضافت ان احد الممرضين بعدما طلبت منه معاينة والدتها بعدما اشتدت حالتها صرخ في وجهها قائلا “الا بغيتي العناية الطبية سيري دي امك ل لكلنيك.”.

كما صرحت إحدى الأمهات (ه.خ) التي ترقد ابنتها المصابة بالحادث في مستشفى ابن طفيل، ان المستشفى طلب منها 150 درهم لليلة الواحدة إذا ما أرادت ان تبيت بجانب ابنتها التي أصلا لا تتلقى أي عناية و مهملة و تشتكي من الم شديد  في الرأس و بشكل مستمر  ، و قالت في نفس السياق ان حالتها المادية لا تسمح لها بإعطاء 150 درهم كل ليلة لكي تبيت بجانبها ابنتها  فما الحل إذن؟

و صرح آخر لجريدة احداث نيوز  (م.ل) و هو احد المصابين في الحادث انه منذ قدومه إلى مستشفى ابن طفيل ، لم يتلقى إي عناية و تم رميه رفقة الآخرين رمية “الكلاب” حسب تعبيره ، حيث لم يرىوا أي طبيب منذ ان قدموا إلى مراكش من ورزازات و لم يلمسوا أي تعامل أو عناية تذكر ، بل عكس ذالك ان الممرضين ينهرونهم و يصرخون في وجوههم.

كل هذا حدث بمستشفى ابن طفيل بمراكش بعد ان أعطى الملك محمد السادس أوامر السامية إلى السلطات المختصة لتقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدة لهذه الأسر ، و التكفل بمصاريف علاجهم.

للتذكير فالحادثة وقعت في وقت سابق ، إثر انقلاب حافلة لنقل المسافرين تربط بين مدينتي ورزازات ومكناس في إحدى المنعرجات الطرقية بمنطقة تورجدال، (قيادة إغرم نوكدال) التي تبعد بحوالي 45 كلم عن ورزازات، بسبب إفراط السائق في السرعة وفقدان السيطرة على الحافلة، حيث قضي فيها 8 قتلى و22 جريحا، ضمنهم 9 أشخاص أصيبوا بجروح بليغة نقلوا الى مراكش بعد النقص في التجهيزات الطبية التي يعرفها  المستشفى الإقليمي سيدي حساين بن ناصر بورزازات.

أحداث نيوز

error: Content is protected !!