في الأكشاك هذا الأسبوع

عندما تتحول المقاهي المغربية إلى ملاعب كرة القدم

     تعتبر مباريات ريال مدريد وبرشلونة فرصا سانحة لأصحاب المقاهي المغربية من أجل تحقيق المزيد من الأرباح المالية، وذلك بفضل الإقبال الكبير للجماهير على متابعة مباريات العملاقين في المقاهي.

ويفضل العديد من محبي كرة القدم في المغرب خاصة عشاق الغريمين التقليديين متابعة أطوار مبارياتهما في المقاهي عوض المنازل، بحكم الحماس الذي يرافق المواجهات التي يعتبرها الكثيرون مناسبة للافتخار بقوة الفريق المفضل وفرصة لا تعوض لاستفزاز جماهير الفريق المنافس، والنيل من نجومه من خلال عبارات تتحكم فيها العاطفة بشكل كبير.

ولا يختلف اثنان في قيمة الشعبية الجارفة التي يتمتع بها فريقا ريال مدريد وبرشلونة بالمغرب، وهو ما فتح الباب على مصراعيه لاستغلال هذه المكانة من أجل إنعاش نشاط المقاهي بهدف الزيادة في قيمة المداخيل.

ويقول الدولي المغربي السابق، مراد حديود، الذي يمتلك مقهى بمدينة تمارة إن قيمة المداخيل المالية للمقاهي تزداد خلال مباريات برشلونة وريال مدريد بحكم كثرة عشاقهما في المغرب.

وأوضح في حديثه لـ”الجزيرة نت” أن الأيام التي تتزامن مع مباريات العملاقين الإسبانيين ترتفع فيها نسبة المشاهدة وتحقق المقاهي إيرادات كبيرة، “وهو ما يعكس قوة الفريقين ومدى قدرتهما على التأثير في الجانب الاقتصادي، لأن الكرة العصرية لم تعد مجرد رياضة فقط بعدما أضحت قوة اقتصادية وعلامة تجارية عالمية”.

 

الجزيرة. نت

error: Content is protected !!