في الأكشاك هذا الأسبوع

لو كان أوزين بقي وزيرا لأثير اسمه في فضيحة طانطان

طانطان – عبدالله جداد

        تتبعت “الأسبوع” منذ اللحظات الأولى فاجعة طريق الموت كما أصبح الصحراوين يسمونها، فقد حصدت هذه الكارثة الوطنية الكبرى فجر يوم الجمعة الماضي، 34 طفلا تقل أعمارهم عن 12 سنة، كانوا قد شاركوا في الألعاب الرياضية التي تنظمها وزارة الشباب والرياضة ببوزنيقة رغم عدم وجود أوزين وزير الشبيبة والرياضة الذي أقيل قبل شهور، وهم قادمون على أمل تحقيق نتائج إيجابية وكلهم يتطلعون إلى أن يصبحوا أبطالا رياضيين في مجالي كرة القدم وألعاب القوى، إلا أن القدر عجل برحيلهم في أسوإ حادثة شهدت فصولها المؤلمة منطقة “سهب الحرشة” بالقرب من وادي “الشبيكة” التابع لعمالة طانطان.

اصطدام حافلة “ستيام” بشاحنة كانت تسير في الاتجاه المعاكس أدى إلى نشوب حريق مهول وبطريقة سريعة لم تمنح أية فرصة للنجاة، باستثناء تسع حالات توفيت واحدة ويتعلق الأمر بالعداءة حسناء التي نقلت إلى مستشفى مراكش، وأطفال كانوا من بين أحسن المواهب الرياضية بمدينة العيون.

وطالب نادي شباب الساقية الحمراء الذي فقد خمسة عدائين صغار وبطل المغرب محمد اسنكار، في بيان حول نعي شهداء الحادث وهم: لبداوي الحسين، وبدر لعريش، وكمال الوردي، ومريم اهبال، وأمين الزوهري، وكلهم من مواليد مدينة العيون لسنة 2003، والذين قضوا في الحادثة إلى جانب الإطار الرياضي عزيز بوعالي الكاتب العام لعصبة العيون لألعاب القوى، والبطل الرياضي العالمي محمد اسنكار الموظفين بنيابة وزارة الشباب والرياضة، وإطار تقني بالنادي كان قد انخرط فيه منذ بداية عهده برياضة ألعاب القوى، بتعميم نتائج التحقيق حول أسباب هذه الحادثة المأساوية التي شدد خلالها جلالة الملك على مساعدة أهالي الضحايا المعوزين الذين لا حول ولا قوة لهم، كما التمس النادي من جلالة الملك بأن يعطي تعليماته السامية من أجل أن تعمل الحكومة على الشروع في تثنية الطريق السيار باعتباره إحدى أسباب عوامل حوادث السير المميتة التي تعرفها الطريق الوطنية تيزنيت – الداخلة.

error: Content is protected !!