في الأكشاك هذا الأسبوع

الهدر المدرسي في زمن “الفيسبوك”

     الهدر المدرسي والانقطاع عن الدراسة خاصة في الوسط القروي لم يكن أبدا بسبب الاكتظاظ أو نقص في التجهيزات الأساسية أو خصاص في الموارد البشرية، وإنما مرده انعدام الصبر والعزيمة والطموح.

تعالوا لنشاهد جميعا واحدة من عشرات الصور التي تعود إلى سنة 1945 لقسم يضم أكثر من ستين تلميذا التقطت في زمن لم يكن فيه لا “تويتر” ولا “فيسبوك”، لم تكن فيه إلا القراءة ولا شيء غير القراءة والاجتهاد، تلاميذ منضبطون في الصورة كما في القسم منهم الآن المحامي والأستاذ، والطبيب، والممرض، والمهندس، والبرلماني، والوزير، ورجل أعمال، والشرطي، والدركي.. وغيرهم كثير.

العزيمة والانضباط هما مفتاح النجاح والوصول بكل أمان إلى مستقبل واعد من جيل إلى جيل.

الصورة التقطت سنة 1945 بمدرسة للاعائشة البحرية بأزمور.

– شكيب جلال (أزمور) –

error: Content is protected !!