في الأكشاك هذا الأسبوع
عمر عزيمان رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين

حروب سياسية تهدد استمرار المجلس الأعلى للتربية والتكوين

الرباط – الأسبوع

مرة أخرى يؤجل المجلس الأعلى للتربية والتكوين الإعلان عن استراتيجيته في قضايا النهوض بالتعليم وسط اختلاف في الأسباب والدواعي وراء هذا التأجيل، خاصة حين أكد رئيسه عمر عزيمان أكثر من مرة جاهزية الخطة الاستراتيجية للنهوض بالقطاع.

وفي الوقت الذي تتحدث فيه مصادر عن كون سبب هذا التأخير يعود إلى الاختلاف بين أطراف المجلس حول مكانة اللغة الأجنبية الثانية في منظومتنا التربوية بين داعين لاستمرار اعتماد الفرنسية في مقابل دعاة إعطاء مكانة هامة وريادية للإنجليزية، ثم حول نقطة اعتماد الدارجة لغة للتدريس في التعليم الأولي، تؤكد مصادر من داخل الحكومة أن الأسباب غير معلنة وتكمن في حرب باردة تخوضها أطراف سياسية ونقابية عديدة تتحرك ضد الحكومة باسم المجلس ولجانه.

وهكذا أكدت ذات المصادر أن هذا التريث في إعلان استراتيجية عزيمان نابع من الخلافات الكبيرة والحرب الباردة القوية التي نشبت بين حكومة بن كيران ممثلة في لحسن الداودي وزير التعليم العالي، وسمية بنخلدون كاتبة الدولة في التعليم العالي، اللذين يضغطان على بن كيران للضغط بدوره على وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار، وعلى كاتب الدولة عبد العظيم الكروج لرفض خلاصات عزيمان، بل رفضهم كحكومة ووزراء للتعليم تسييس ذات مجلس وتدخله في وضع استراتيجية التربية والتكوين التي هي من اختصاصهم كحكومة، وأن للمجلس حق إبداء الرأي إذا طلب منه وبشكل موضوعي فقط.

وتعود خلفيات هذا الصراع إلى الصفعة الكبيرة التي وجهها مجلس عزيمان إلى وزارة الداودي، حين طلب رأي هذا الأخير في مشروع القانون المنظم للتعليم العالي.

error: Content is protected !!