في الأكشاك هذا الأسبوع

معطيات جديدة في قضية فاتورة تمور الشوباني..

    لازالت المعطيات والاخبار تتناسل بعد تفجير فضيحة” اقتناء وزارة الشوباني لكمية من التمور بمبلغ 5000 درهم، حيث أشارت مصادر بمعطيات جديدة تهم القضية قد تحدث تحولا مهما في هذا الموضوع الذي تمت اثارته بشكل غريب من المنابر الاعلامية، وصلت الى حد اتهام الوزير بانه يقتني التمور لنفسه من المال العام.

المعطيات الجديدة التي توصلنا بها من مصادرنا الخاصة تشير الى انه عندما تم تعيين الحبيب شوباني وزيرا مكلفا بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني وجد عادة خطيرة في استقبال الضيوف تركها سلفه ادريس لشكر.. فكلما دخل ضيف على السيد الوزير يقوم الموظف المكلف بالاستقبال بالمناداة على صاحب احدى المخبزات “باتيسري” لإكرام الضيف.. وقد تصل الفاتورة الى 1000 درهم او 2000 في كل استقبال ولو كان فردا واحدا فقط.. وقد تكون اكثر من استقبال في اليوم.. بينما تتم سرقة ما تبقى من هذا الاستقبال..

وأضافت نفس المصادر بان الوزير الجديد قرر أن يبدأ عادة جديدة في الاستقبالات، بحيث يكتفي بتقديم الحليب والتمر عند استقباله للضيوف في مكتبه بقيمة لا تتعدى 100 درهم لكل استقبال مهما كان عدد الضيوف.. أي أن الوزير اذا كان يستقبل ضيفا كل يوم لمدة سنة فهو بحاجة الى أكثر من 15 ألف درهم من التمور وليس فقط الى 5000 درهم..

فهل ستبادر وسائل الاعلام الى الكشف عن نسخ فواتير الاستقبال لعهد ما قبل الشوباني ؟

متابعة / مصادر

error: Content is protected !!