في الأكشاك هذا الأسبوع
عبد الفتاح فرج

حسن ولد عبد الفتاح فرج: “لا.. أنا لم ألهف أموال الحسن الثاني”

الرباط – خاص بالأسبوع

عبد الفتاح فرج، في صورة قديمة بالقصر الملكي عندما كان يتبنى حسن وخديجة الواقفين معه

عبد الفتاح فرج، في صورة قديمة بالقصر الملكي عندما كان يتبنى حسن وخديجة الواقفين معه

    في أعقاب الموضوع الذي نشر في الحقيقة الضائعة (عدد 26 مارس 2015) حول اليتامى الذين لهفوا أموال الملك الحسن الثاني، اتصل بـ”الأسبوع” الشاب حسن فرج، أخ البنت خديجة فرج، اللذان يظهران في الصورة بالصفحة الأولى وهما يسوقان سيارة صغيرة، وهما الطفلان اللذان تبناهما الكاتب الخاص السابق للحسن الثاني، المعروف، عبد الفتاح فر

ج، وقد تكفل خديجة، وحسن، بعناية فائقة مع زوجته الألمانية التي اعتنقت الإسلام، وسميت غيتة.

حسن كشف لـ”الأسبوع” أن عبد الفتاح فرج، وعندما كان مازال في الرباط بدأ يجرده من عطفه ومن تبنيه، وبعد موت الملك الحسن الثاني بدأ فرج في ترتيب مغادرته للمغرب، مغادرة يقول حسن إنها اكتست عملية الهروب(…) لكنه قبل سفره اكتشف أنه سبق له أن أعطى بواسطة عقد قانوني بيتا لحسن في حي “أمباسادور” بالرباط.

ولكن فوجئ حسن بأن عبد الفتاح فرج باع ذلك البيت بعقد مسجل مؤرخ بـ16 فبراير 2001 إلى عزيز القباج، وأسماء القباج، وكتب على العقد: عبد الفتاح فرج الممثل القانوني لحسن فرج. إذن باع الفيلا بصفته ممثلا ووصيا على حسن، دون أن تفهم ظروف هذا البيع، يقول حسن هل هو قانوني، أو غير قانوني، لأنه لم يكن لي علم ببيع بيتي.

الطعون في ممتلكات عبد الفتاح فرج الذي مات في ألمانيا سنة 2005، وأصر فعلا على أن يدفن في ألمانيا، هي الطعون التي يتولى إخوة فرج، عمر وعبد الفتاح ومصطفى وعزيزة الذين يطالبون بإراثة مخلفات فرج بالمغرب، ويطعنون في إرث المتبنيين، حسن وخديجة.

عبد الفتاح فرج يبيع فيلا كان قد أعطاها لحسن ويكتب أنه ينوب عن حسن

عبد الفتاح فرج يبيع فيلا كان قد أعطاها لحسن ويكتب أنه ينوب عن حسن

إلا أن السر المكنون، هو الأموال التي أخذها عبد الفتاح فرج، قبل مغادرته للمغرب، وتوصل بها في الأبناك الألمانية، والسويسرية، والتي حرر عبد الفتاح فرج بخط يده، وثيقة دون مصادقة على الإمضاء بتاريخ 15 شتنبر 2005، كتب فيها: أنه يخلف ممتلكاته للبنت التي تبناها؛ خديجة ثمانون في المائة، ولزوجته غيتة عشرون في المائة.

إذن، لم يترك شيئا للولد المتبنى حسن، رغم أنه بقي مرتبطا بمتبنيته زوجة فرج غيتة، ذلك الارتباط، الذي جعل حسن يعيش مع أمه(…) الزوجة غيتة، ظروفا من التعقيد، زادها تعقيدا موت متبنيته غيتة في ظروف غامضة بتاريخ 7 فبراير 2014، ومازالت الشرطة الألمانية تبحث في ظروف ما يظهر أنه تم اختطافها من ألمانيا، ونقلها إلى الحدود الفرنسية، حيث عثر عليها محروقة في إحدى الشقق بالتراب الفرنسي، في منطقة تسمى “ديفون ليبان”، حيث الشرطة الفرنسية تبحث هي أيضا في الموضوع.

حسن الذي تدخل كثيرا في أسرار وخبايا الثروة المهربة من أموال الحسن الثاني، التي سمع عنها، وشاهد كثيرا من المهتمين بها(…) تم تزويجه ببنت هي أخت الزوج السابق لأخته في التبني خديجة، من عائلة متضلعة في أسرار عبد الفتاح فرج، مثلما يعترف حسن بأنه أخذ أموالا من الأطراف المتهافتة على أسرار أموال الحسن الثاني، مثلما تعرض لضغوط، قدم في شأنها شكايات للقضاء المغربي والفرنسي.

أسرار كلها تكشف عن أن حسن، محق عندما يقول: أنا لم ألهف شيئا من أموال الحسن الثاني، ويسكت عندما نسأله: إذن، من لهف تلك الأموال التي خزنها عبد الفتاح فرج في الأبناك الأروبية.

error: Content is protected !!