في الأكشاك هذا الأسبوع
عبد اللطيف وهبي

كواليس إقبار أول لجنة لتقصي الحقائق في الدستور

الرباط – الأسبوع

      كما كانت “الأسبوع” قد انفردت في عددها الصادر بتاريخ 12 مارس 2015، حين تساءلت هل تحل لجنة تقصي الحقائق التي شكلها البرلماني في موضوع الفيضانات التي ضربت الأقاليم الجنوبية، بدأت بالفعل لجنة تقصي الحقائق في الحل رسميا، مؤخرا، حين أقدم رئيسها القيادي في حزب “الجرار” عبد اللطيف وهبي على تقديم الاستقالة من رئاستها، ومن عضويتها إلى رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب.

وإذا كان مضمون الاستقالة ومبرراتها يلخصان في جملة واحدة هي أن الاستقالة جاءت لـ”ضمان حسن سير أشغالها”، فإن ما سبقت الإشارة إليه من طرف جريدة “الأسبوع” من ضغوطات كبيرة مارسها أمين عام حزب الاستقلال، حميد شباط، على مصطفى الباكوري أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة، وهذا الأخير مارسها بقوة على عبد اللطيف وهبي للانسحاب من رئاستها.

هذا، وعلمت “الأسبوع” أن فرق الأغلبية الحكومية من جهتها اتفقت بدورها على الانسحاب منها في حالة ما تمت الدعوة إلى تشكيلها وانتخاب رئيسها من جديد، وأن حزب العدالة والتنمية الممثل بأكثر الأعضاء فيها لن يسمح أبدا للمعارضة بترؤسها بالتوافق، كما حصل المرة السابقة، بل سيزاحمها بتقديم مرشح للرئاسة مادام القانون لا يمنع ذلك.

error: Content is protected !!