في الأكشاك هذا الأسبوع

تصدير “الإسلام المغربي” إلى فرنسا

       تحدثت “الهيفينغتون بوست” عن افتتاح المغرب لمركز تكوين الأئمة، والتي قالت إنه جاء من أجل تكريس نموذج الإسلام المعتدل للتصدي لكل القراءات والجماعات المتطرفة.

وأضافت “الهيفينغتون” (في عددها الصادر بتاريخ 27 مارس 2015) أن ملك البلاد دشن بهذه المناسبة، الجمعة الماضي، معهدا لتكوين الأئمة في هذا الإطار.

وتحدث الموقع عن الطاقة الاستيعابية وظروف الإقامة لهذه المؤسسة الجديدة المختصة في التكوين العلمي للأئمة، حيث قال إنها تحتوي على 1000 مقعد.

وتطرقت نفس الجريدة للجنسيات التي طلبت التكوين في هذا المعهد، حيث سيستقبل أكثر من 4000 طالب أجنبي جاؤوا من مالي، وغينيا كوناكري، وتونس، وأجانب من بلدان عربية إفريقية وكذلك من أوروبا، إضافة إلى أئمة مغاربة.

وفي خضم افتتاح هذه المؤسسة قالت “الهيفينغتون” إن اتحاد مساجد فرنسا أعلن في بيان له عن أن العشرات من الأئمة سوف يتم إرسالهم للتكوين في هذه المؤسسة، التي سيقضون فيها ثلاث سنوات من التكوين.

وأضاف اتحاد مساجد فرنسا في بيانه أن المغرب بتحمله مسؤولية تكوين أئمة شباب للمستقبل لفرنسا يكون قد منح فرصة جيدة لمسلمي فرنسا، حسب ما نقلت “الهيفينغتون بوست”.

وتحدثت “الهيفينغتون” عن تصدير نموذج الإسلام المغربي وقالت إن من بين أهم وأبرز أهداف المغرب في سياسته الدينية هو العمل على هذا المشروع في تكوين وتأطير الأئمة، والذي سبق للمغرب أن استجاب لطلب الرئيس المالي بتكوين أئمة ماليين بعد ما حدث في شمال مالي.

error: Content is protected !!