في الأكشاك هذا الأسبوع
إلياس العمري بجانب رئيسة الوحدة الإفريقية في أديس أبابا بصفته نائبا لرئيس البرلمان المغربي

خلل في دبلوماسية المغرب يهدد القضية الوطنية

الأسبوع – وكالات الأنباء

     تقرير خطير، كشفت عنه منظمة الوحدة الإفريقية بتاريخ 27 مارس 2015، الأسبوع الماضي إذن، أرسل إلى جميع الهيئات الأممية، استعرضت فيه مدام زوما مراحل الصراع السياسي في موضوع الصحراء المغربية، وأدرجت كل التحركات المعادية للمغرب، في غيبة المغرب طبعا، وبشكل مطول، حوالي اثنى عشر صفحة.

إلا أن رئيسة الوحدة الإفريقية تتوقف عند توريط المغرب في التعامل مع هذه المنظمة التي لا يعتبر المغرب عضوا فيها، وبينما ذكر التقرير الإفريقي أنه بعث رسالة إلى وزير الخارجية المغربي، وأن الوزير مزوار أجابها برسالة مؤرخة بـ6 مايو 2013، يرفض التعامل مع هذه المنظمة المعادية للمغرب، الشيء الذي جعل المنظمة ترد بتعيين مبعوث خاص، رئيس موزامبيق السابق، غيسانو، الذي حمل رسائل استنكار المنظمة للرفض المغربي إلى جميع عواصم الدنيا، تتوقف رئيسة المنظمة عند حادثة اعتبرتها مصيرية، عندما استقبلت، إلياس العمري نائب رئيس حزب الأصالة المغربي، مضيفة ((ونائب رئيس البرلمان المغربي الذي طلب مني استقباله(…))) واستقبلته يوم 6 فبراير 2015، حيث اتفقنا(…) على عدة نقط، وخاصة علاقات المغرب والمنظمة الإفريقية، وقضية الصحراء(…) وبحثنا عن حل توافقي بين الطرفين، طبقا للمشروعية الدولية(…) حيث نوه الوفد المغربي بجهود منظمة الوحدة الإفريقية للوصول إلى حل.

بينما الحل الذي تدعمه رئيسة المنظمة في رسالتها هو الإسراع إلى تنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء.

الشيء الذي يحتم على الحكومة المغربية، إصدار بيان للرد على هذه الرسالة المبعوثة في الأسبوع الماضي، لتحديد موقف المغرب من تدخل حزب الأصالة والمعاصرة، التي اعتبرت رئيسه إلياس العمري، نائبا لرئيس البرلمان، ممثلا للشرعية إذن.

خصوصا أنه إذا لم يسارع المغرب إلى الرد على هذا البيان، فإن المنظمات العالمية، والأمم المتحدة، سيعتبرون تقرير رئيسة الوحدة الإفريقية هو القرار النهائي الذي لم يعلق عليه المغرب لا بالرفض ولا بالقبول.

error: Content is protected !!