في الأكشاك هذا الأسبوع
الريسوني

الريسوني “يرد الصرف” للإماراتيين

الرباط – الأسبوع

     اتهم أحمد الريسوني الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، والمصنف من طرف دولة الإمارات ضمن قائمة الإرهاب، مؤسسة “مؤمنون بلا حدود” المتهمة بخدمة التوجه الإماراتي بـ”نشر الإلحاد”.

ورفض الريسوني طلب مشاركة مع المؤسسة التي وجهت له دعوة للمحاضرة في إحدى الندوات التي تقدمها بالرباط، بل طلب الاعتذار منها.

ومباشرة بعد هذا التصريح أدانت المؤسسة بشدة عبر بيان لها تصريحات الريسوني، الذي وصفته بعبارة تصل إلى حد التكفير مما لا ينسجم مع القيم الإسلامية.

وأضافت المؤسسة أنها “تترفع عن مجاراة الخطابات الاستفزازية”، كما أسمتها، و”ترفض المزايدة على الناس في معتقداتهم”.

وسبق لأحد قياديي حركة التوحيد والإصلاح، محمد الهيلالي، أن وصف مؤسسة “مؤمنون بلا حدود” بأنها محاولة جديدة لمحاصرة فكر التجديد المعبر عن الشعوب و”المتبلور في واحاتها”، وأن مشروعها يخضع لعلامات استفهام كثيرة حول سياق خروجها، وهي مرتبطة “بخريف الربيع العربي والارتدادات الحاصلة”.

كما اعتبر الهيلالي، في وقت سابق، أن التمويل الإماراتي للعديد من المؤسسات محاولة لجمع فلول أنظمة الاستبداد التي أسقطت الشعوب العربية جزءا منها، وهزت عروش البعض الآخر.

error: Content is protected !!