في الأكشاك هذا الأسبوع

الحداثيون يطلبون الحماية من الملك

     تحدثت جريدة “لوموند” الفرنسية عن الملك محمد السادس، وقالت إنه أخذ بزمام المبادرة في النقاش الوطني الدائر حول قضية الإجهاض .

وزادت “لوموند” إن الملك بتحكيمه هذا عليه أن يحاول حماية من يسمون بالحداثيين في المغرب، وكذا الإسلاميين والذين يعتبرونه ضمانة لهم باعتباره أمير المؤمنين دون أن يخسر أي طرف منهم .

وعادت “لوموند” إلى سنة 2001، حيث أوكل الملك آنذاك إلى الوزير الأول السابق الاستقلالي المعروف، محمد بوستة، وعينه على رأس هيئة استشارية مهمتها إعداد مدونة للأسرة وبعدها تم إطلاقها وحلت محل مدونة الأحوال الشخصية، وقد اعتبرت من بين إنجازات الملك في فترات حكمه .

واعتبرت “لوموند” أن الملك محمد السادس أبان في الفترات السابقة عن مهارة سياسية في التعامل مع مثل هذه القضايا ذات البعد الديني والسياسي والاجتماعي .

وأضافت الجريدة أن الإسلاميين في الحكم والمتمثلين في حزب العدالة والتنمية، ظلوا متحفظين إزاء الموضوع باستثناء موقف سعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني لحزب المصباح، ووزير الخارجية السابق والذي اعتبر منفتحا وأكثر مرونة مقارنة مع باقي الأصوات داخل الحزب.

واختتمت “لوموند” بكون التيار الحداثي فيه صفان: صف يرى أن الملك بتدخله وتحكيمه في مثل هذه القضايا يضيف بسلطته الرمزية كثيرا من الحنكة والمرونة في التعامل معها، في حين يدعو صف آخر إلى تحييد الملك عن التدخل في القضايا الكبرى.

error: Content is protected !!