في الأكشاك هذا الأسبوع

“بثينة” السمسارة التي ضحكت وسلبت نساء الوزراء

الرباط – الأسبوع

      اسمها بثينة، وبقية اسمها تبقى سرا عند الشرطة القضائية، التي تحقق معها منذ أكثر من شهر وهي في حالة اعتقال، ولن تعرض قضيتها على المحكمة إلا في بداية شهر أبريل.

الغريب أن أغلب الصحف المغربية التي تهتم بالشاذة والفاذة لم تطلع بهذا الحدث الذي هز أركان الرباط العاصمة، حيث استطاعت بثينة أن تلهف مئات الملايين من نساء متميزات في الرباط، وبلا مبالغة، عقودا وجواهر، وسلاسل، ومضام، كانت في ملك زوجات ثلاثة من الوزراء، بما في ذلك عقد ثمنه خمسة وسبعون مليونا، وكانت بثينة تنصح زبوناتها بالتخلص من الحلي القديمة، وتعد أخريات، بحل مشاكلهن المادية عبر بيع تلك الحلي لخليجيين ولعشاق المجوهرات المغربية.

وكانت بثينة تمارس التجارة في التحف منذ عدة سنوات حتى وثقت فيها كثير من السيدات، بمن فيهن زوجة وزير حالي ووزير سابق، لدرجة أن قاضي التحقيق يمدد فترات اعتقالها للتعمق كثيرا في الأسرار، والاستماع إلى الضحايا، مما جعل زوج بثينة، يطلقها بعد أن سمع أن إحدى صديقاتها هي زوجة مسؤول سلطوي كبير سابق بالرباط سلبت من زوجته 30 مليونا.

error: Content is protected !!