في الأكشاك هذا الأسبوع

الحكومة تقر عقوبات حبسية على “الإفطار في رمضان” أو “سب الله”

    واجهت وزارة العدل والحريات كل من يسب الله تعالى بالحبس من سنة الى خمس سنوات وبغرامة مالية تتراوح بين 20 ألف و200 ألف درهم كل من قام عمدا بالسب، أو القذف، أو الاستهزاء، أو الإساءة إلى الله، أو أنبياء والرسل”.

ومنعت الوزارة في مشروع القانون الجنائي الذي افصحت عنه استعمال جميع الوسائل في هذه الغاية وربطت الاساءة لله ورسله بالخطب أو الصياح، أو التهديدات المفوه بها في الأماكن الاجتماعية العمومية”، مضيفة لذلك “المكتوبات أو المطبوعات أو بواسطة مختلف وسائل الاتصال، سواء كان ذلك بالقول أو الكتابة أو الرسم التعبيري أو الكاريكاتوري أو التصوير أو الغناء أو التمثيل”.

أما استعمال العنف أو التهديد لإكراه شخص أو أكثر على مباشرة عبادة ما أو حضورها أو على منعه منها فقد جاء في العقاب الحبس من ستة أشهر إلى سنتين وغرامة بين 20 ألف إلى 200 ألف درهم كما يعاقب بذات العقوبة “كل من استعمل وسائل الإغراء لزعزعة عقيدة مسلم أو تحويله إلى ديانة أخرى”. مشيرة، “استغلال الضعف أو الحاجة إلى المساعدة للقيام بالتنصير أو استغلال مؤسسات التعليم أو الصحة، مؤكدة أنه “يجوز إغلاق المؤسسات التي استعملت لهذا الغرض نهائيا أو لمدة تزيد عن ثلاث سنوات.

“وكالين رمضان” سيكون عليهم الاستعداد لدخول السجن ابتداءا من شهر واحد إلى ستة أشهر وبالغرامة، بالتأكيد على “كل من عرف عنه اعتناقه للإسلام وتجاهر بالإفطار في يوم رمضان في مكان عمومي دون عذر شرعي”.

 

عبد الله عياش (هبة بريس)

error: Content is protected !!