في الأكشاك هذا الأسبوع
صورة مقال الأسبوع

بن كيران يستعد لرفع تقارير عليا حول أبعاد إقحام الجيش في السياسة

الرباط – الأسبوع

 

    لم تمر على دعوة، إدريس الأزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان بفتح الانتخابات والتسجيل في اللوائح الانتخابية أمام حاملي السلاح من عناصر الجيش والدرك والأمن المغربي، أقل من أسبوع حتى جاء الرد قويا وصريحا ومباشرا من قِبل الإسلاميين الرافض لهذه الدعوة الملغومة(..).

هذا الرد من حزب العدالة والتنمية اختاره بدقة ولم يصرفه عن طريق أي وزير في الحكومة خوفا من تفجير صراع كبير بين الحكومة والمؤسسات الدستورية في موضوع “الجيش” الذي من المفروض أن يكون موضوع توافق بين الجميع، بل مرره عن طريق رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب عبد الله بوانو الذي اعتبر أن هذه الدعوة “مغامرة غير محسوبة” لم يتم اعتمادها حتى في الدول الأكثر ديمقراطية في العالم وبالأحرى في المغرب.

مقربون من بوانو أكدوا أن بن كيران غضب بشدة لموقف الأزمي واعتبره تطاولا “على موضوع حساس وكبير من اختصاص جلالة الملك رئيس الأركان المسلحة ورئيس المجلس الأعلى للأمن والمسؤول عن أمن البلاد”، ثم لماذا لم يستشر الأزمي حين طرح مثل هذه المواضيع الحساسة، مشيرا إلى أن بن كيران يجمع معطيات حول هذه الدعوة الملغومة لطرح أبعاد وخلفيات من يريد إقحام مؤسسة الجيش في السياسة على الملك في أقرب لقاء.

وكانت “الأسبوع” قد سبقت الجميع لخطورة إقحام حاملي السلاح في السياسة في مقال تحت عنوان: “إذا كان حاملو السلاح سيشاركون في الانتخابات فمع أي حزب سيحارب الجيش؟” صدر في تاريخ 12 مارس 2015.

error: Content is protected !!