في الأكشاك هذا الأسبوع

اندلاع حرب تنظيمية بين أحزاب الاستقلال والاتحاد والبام

الرباط – الأسبوع

     يبدو أن حرب رئاسة الجهات قد انتقلت إلى أحزاب المعارضة بدورها، وسارت معاركها الباردة أكثر ضراوة من معاركها العلنية مع أحزاب الأغلبية الحكومية، وخصوصا في حربها مع عبد الإله بن كيران رئيس حزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة.

أحزاب المعارضة داخل مختلف جهات المملكة شرعت في خلق تقاطبات داخل صفوفها بين حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي الذين يشكلان قطبا قياديا داخل صفوف المعارضة، يريد أن يسيطر ويفرض توجهه على باقي أحزاب المعارضة وخاصة على حزب “الجرار” (الأصالة والمعاصرة) وحزب “الحصان” (الاتحاد الدستوري).

مصادر من داخل حزب “الجرار” أكدت أن بعض القياديين احتجوا على حميد شباط أمين عام حزب الاستقلال بسبب سلوكات الهيمنة والسيطرة، والحرب التي تقودها بعض العائلات النافذة في حزب الاستقلال في حق مناضلي حزب “الجرار” بمجموعة من المدن والجهات المغربية، والتي سارع فيها حزب الاستقلال إلى بسط سيطرته على المناضلين وإجراء عملية اكتساح واسعة في صفوف حزب “الجرار” وبمختلف الطرق، كما حصل في جهة وادي الذهب – لكويرة، وجهة فاس، وجهة طنجة، والغرب، ووزان.. وغيرها.

من جهة أخرى، مقربون من شباط ولشكر أكدوا أن هذين الأخيرين يرفضان الرد على حزب “الجرار” في هذا الموضوع، وينتظران منه إعلان مواقف أكثر إيجابية من حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، ويعلن صراحة عن تعميق تحالفه الصريح مع أحزاب المعارضة، وهي مواقف مربحة وضبابية.

error: Content is protected !!