في الأكشاك هذا الأسبوع
لقطة من فيضان كلميم

الباكوري يحاول “إقبار” أول لجنة لتقصي الحقائق بعد الدستور الجديد

الرباط – الأسبوع

     بدأ يتوقع كثير من البرلمانيين بمجلس النواب اقتراب ساعة حل أول لجنة نيابية لتقصي الحقائق في الدستور الحالي والقانون الجديد المنظم للجان تقصي الحقائق، والتي كانت قد طالبت بها فرق المعارضة للتحقيق في موضوع الفيضانات التي ضربت مناطق الجنوب.

المصادر نفسها، تتحدث عن ضغط يمارسه مصطفى الباكوري أمين عام حزب “الجرار” رفقة مقربين منه على القيادي في الحزب، عبد اللطيف وهبي، الذي فاز بانتخابات رئاسة هذه اللجنة، ويطالبونه بتقديم استقالته من الرئاسة كما يريد حميد شباط بعدما خسر حزبه ذلك.

الباكوري ورفاقه يضغطون على وهبي تحت ذريعة قرب انفجار المعارضة بسبب رئاسته لهذه اللجنة، وفي المقابل مازال يشهر ورقة احترام الدستور والديمقراطية وصورة البرلمان أمام الرأي العام.

إلى ذلك، دخلت فرق الأغلبية الحكومية التي ساندت وهبي في رئاسة هذه اللجنة على الخط، وطالبت من وهبي عدم الخضوع للضغط ورفض تقديم الاستقالة وإلا انسحبت هي بدورها، فهل يستقيل وهبي من رئاسة اللجنة ويكون مصير هذه الأخيرة هو الحل والإقبار النهائي؟

error: Content is protected !!