في الأكشاك هذا الأسبوع
لالة سلمى و الملكة رانيا

هذا ما قالته الصحافة الأردنية عن لالة سلمى و”الملكة” رانيا

    أثارت الصور التي تُظْهِر الأميرة لالة سلمى بناني رفقة الملكة رانيا العبد الله عقيلة العاهل الأردني عبد الله الثاني، الكثير من الإعجاب.

وأجمع متابعون على أن كثيرا من نقط التشابه تجمع بين سيدتي القصر الملكي بالمغرب والأردن، فعلاوة على أن كل واحدة منهما تعتبر السيدة الأولى في بلدها، فإنهما ينتسبان إلى طبقة متوسطة قبل أن يقترنا بعاهلي البلدين، بالإضافة إلى شعبيتهما الجارفة في بلديهما معا.

وتلتقي الأميرة المغربية والملكة الأردنية ذات الأصول الفلسطينية، أيضا في اشتهارهما بأناقة الأزياء التي يرتدينها وجمال مظهرهما الخارجي إلى حد تصنيفهما من طرف المجلات العالمية المتخصصة من بين أكثر زوجات زعماء العالم أناقة وجمالا.

وكان موقع أمريكي متخصص قد صنف الأميرة لالة سلمى على رأس قائمة سيدات إفريقيا الأكثر جمالا وجاذبية، مشيدا ببساطتها وتواضعها مع الآخرين، وذكائها ومستواها التعليمي المتميز، الذي يجعل منها شخصية بارزة، فضلا عن ترؤسها لمؤسسة تعنى بمحاربة السرطان في بلدها.

واعتبر معلقون بأن إطلالات الأميرة سلمى الأخيرة كانت موفقة، خاصة عند ظهورها في قطر، حيث فاقت أناقتها أناقة الملكة “ليتيسيا أورتير” عاهلة إسبانيا، كما تجاوزت بكثير موضة مشاهير النساء بالعالم، في ما أبانت الملكة رانيا عن رقي أذواقها، مما يجعلهما أكثر انسجاما وتناغما.

وذكر معلقون بأن الانسجام ونقط التشابه التي تجمع بين سيدتي القصر بالرباط وعمان تزيد من علاقتهما الشخصية الوطيدة، ومنها اهتماماتهما وأنشطتهما الجمعوية في بلديهما، كما يزيد من تحسين العلاقات الدبلوماسية بين المملكتين المغربية والأردنية، وهو أكدته الزيارة الأخيرة للملك عبد الله الثاني للمغرب.

 

 الاصلاح نيوز

error: Content is protected !!