في الأكشاك هذا الأسبوع
القذافي رفقة وريبير ريسايل

طبيب برازيلي يكشف أسرار تجميل “ملك ملوك إفريقيا”

الرباط – الأسبوع

كشف الطبيب الجراح البرازيلي “لياسير ريبيرو” بعض الجوانب الخفية عن عمليات التجميل التي كان يخضع لها الرئيس الليبي السابق “معمر القذافي”، الملقب بملك ملوك إفريقيا، حيث قال إنه أجرى له عملية تجميل في عيادة تحت الأرض سنة 1994، بالعاصمة طرابلس.

الطبيب البرازيلي وعمره 73 عاما، حكى لجريدة “الباييس” الإسبانية، أنه كان أحد المشاركين في المؤتمر العربي الأول للجراحة التجميلية الذي احتضنته طرابلس، لكن وزير الصحة الليبي عرض عليه على هامش الأشغال “إجراء عملية جراحية لصديقه”، قبل أن يعرف أن الصديق المقصود هو معمر القذافي نفسه.

كان العقيد الليبي يريد إجراء العملية في الحال، لكن الدكتور “ريبيرا” أقنعه بضرورة تحضير نفسه لهذا العمل: “هناك شيء مقلق، ماذا لو لم حدث خطأ ما، هل سأخرج حيا من هنا؟ مستحضرا قصص العديد من جراحي التجميل لبعض الملوك الذي تخلصوا منهم بعد إجراء العمليات، كي لا ينتشر الخبر”.. هكذا تحدث الطبيب.

يقول الدكتور “ريبيرا” إن العيادة التي أجريت فيها العملية كانت تحت الأرض، وإن غرفة العمليات كانت تتوفر على أجهزة ألمانية، “العملية الخاصة بالتشبيب أجريت تحت تأثير مخدر محلي لأن القذافي كان يخشى أن يتم تخديره ولا يستيقظ ليتم عزله أو الانقلاب عليه”.. هكذا تمت العملية حسب قول الطبيب الذي قال إنه تلقى مقابل هذا العمل آلاف الفرنكات السويسرية..

error: Content is protected !!