في الأكشاك هذا الأسبوع
حمزة بن العباس

بلاغ: «الناطق الرسمي للقصر.. والحكومة.. والحزب.. والجماعة.. والطريقة!؟»

بقلم . رداد العقباني

        السيد عبد الحق المريني ناطق رسمي باسم القصر الملكي، والسيد مصطفى الخلفي ناطق رسمي للحكومة الملتحية، وزميله ورئيسه في الحزب والحكومة، عبد الإله بن كيران، ناطق رسمي للحزب “الحاكم” البي جي دي، والسيد عبد الحكيم بنشماس ناطق رسمي لحزب الأصالة والمعاصرة خلفا للشاعر صلاح الوديع، والسيد عادل بنحمزة ناطق رسمي لحزب الاستقلال، والسيد فتح الله أرسلان ناطق رسمي باسم جماعة العدل والإحسان، والسيدة (عذرا لم أجد ناطقة رسمية…) في مغرب ينص دستوره على المناصفة.. واللائحة طويلة.

لا يحتاج تذكيري هذا إلى مناسبة أبلغ دلالة من مناسبة الكلام على بلاغ غير بريء في صيغة عباراته وتوقيته.

 من المؤكد أنه ليس من قبيل المصادفة أن يصدر بلاغ الشيخ حمزة، في زمن الانتخابات و”موضة الحركات التصحيحية” داخل الأحزاب المغربية يمينا ويسارا، أغلبية أو معارضة، بلاغ يشير إلى هوية الناطق الرسمي الوحيد باسم الطريقة القادرية البودشيشية، بلاغ جاء فيه حسب موقع “الطريقة” بتاريخ 24 فبراير 2015 “تحيـط الطـريقـة القـادريـة البودشيشيـة الرأي العام، وجميـع المهتمين، علمـا، بأن الناطق الرسمي الوحيد باسمها هو شيخها الحاج سيدي حمزة بن العباس، وأن صفة: «الناطق الرسمي للطريقة» ليست من صلاحيات أحد غيره.

عبارات أثارت عدة علامات استفهام حول أسباب صدور بلاغ، موقع باسم “الحاج حمزة بن العباس” (الصورة).

من أشهر خريجي هذه الزاوية الصوفية الشيخ عبد السلام ياسين ومن المنتسبين لها السيد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وبعض رجالات الدولة النافدين. ويرجع لها الفضل في تبني تجربة “البنوك الإسلامية”، التي نجحت جماعة السيد بن كيران في تفعيلها عبر القانون رقم 12.103 يتعلق بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها.

“لابد من الإشارة إلى أن طريقة الشيخ حمزة لا تنحصر في الوعظ والإرشاد، ذلك أن الدرس الذي ألقاه أستاذ جامعي في موضوع “البنوك الإسلامية” يقترب كثيرا من اهتمامات الإسلام السياسي. ولهذا نرى من المفيد الإدلاء بالشهادة في الموضوع. وذلك عبر تجربة قمنا بها في شهر غشت 1987 داخل هذه الجماعة الإسلامية، حيث كنا ضيوفا لهذه “الطريقة” مدة سبعة أيام بمركزها العام بقرية مداغ و”جدبنا” بحضرة الشيخ حمزة ليلة السبت، وبعد ذلك طلبنا “الإذن” بالانصراف والرجوع إلى “جاهليتنا” (الأسبوع الصحفي، عدد 29 أكتوبر 1993).

مجرد شهادة لكي “لا تظلموا” الحكومة الملتحية في موضوع «البنوك الإسلامية» مبادرة لها أهلها منذ سنوات الرصاص.

وعودة للبلاغ، ما هي رسالته، علما أنه “حُسِم أمر الخلافة، بإذن من الله ورسوله، أودعَه في قلبي وأطلعني على من هو أحقُّ بخلافتي وحمل سري..” حسب الشيخ حمزة زعيم أكبر تنظيم إسلامي عصي على الاختراق، خارج دائرة “المخزن الكبير” بتعبير الدكتور حسن أوريد الناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي..

error: Content is protected !!