في الأكشاك هذا الأسبوع

الجزائريون كذبوا على وزير الخارجية الأمريكي ونظيره الإسباني.. فأين المهنية؟

        سجلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية سقطة إعلامية أخرى بعد أن نسبت لوزير الخارجية الإسباني “خوسيه مانويل غارسيا – مارغايو” تصريحات معادية للرباط لم ينطق بها بشأن الصحراء المغربية التي تستضيف إحدى مدنها منتدى تنمويا إقليميا يشهد مشاركة دولية واسعة.

واختتمت مساء السبت الماضي بمدينة الداخلة، فعاليات منتدى “كرانس مونتانا” الذي انعقد على مدى يومين بمشاركة 800 شخصية من 112 بلدا، ومن بينهم رئيسا وزراء غينيا ومالي محمد سعيد فوفانا، وشيخ ماديبو ديارا، وكذلك رئيس الحكومة الإسباني الأسبق “خوسي لويس رودريغيز ثاباتيرو”، والوزير الفرنسي الأسبق والمستشار في الأمم المتحدة حاليا “فيليب دوستبلازي”.

وهذه ليست المرة الأولى التي “تتلاعب” فيها وكالة الأنباء الجزائرية بتصريحات المسؤولين الدوليين، فخلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي “جون كيري” إلى الجزائر في العام الماضي، سارعت ونسبت إليه عبارة “شفافية الانتخابات الرئاسية” التي كانت ستنعقد في أعقاب زيارته للعاصمة الجزائر.

وجاءت الترجمة الرسمية للخارجية الأمريكية لتصحح ما نقلته الوكالة الجزائرية وتضع تصريحات “كيري” في سياقها الحقيقي، إذ قال: “إننا نترقب أن تكون انتخابات شفافة وملائمة للمعايير الدولية”.

وفي مواجهة ذلك، بررت وكالة الأنباء الجزائرية خطأها بإلقاء اللائمة على وقوع خطإ في الترجمة الفورية.

واختتم المنتدى فعالياته بتسليم جائزة مؤسسة “كرانس مونتانا” لشخصيات دولية تكريما لهم على إنجازاتهم الاقتصادية والتنموية.

وسلمت جائزة 2015 للمنتدى لخمس شخصيات هم: الرئيس السابق لجمهورية إستونيا “أرنولد روتيل” (2004-2011) ، “رودريغيز ثاباتيرو” (2004- 2011)، و”دوستبلازي”، وكذلك وزير البيئة والتنمية المستدامة والتخطيط الفرنسي السابق “جون لويس بورلو” (2007-2010) ، فضلا عن رئيسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالسينغال “أمينتا تال”.

 

الجزائر تايمز

error: Content is protected !!