في الأكشاك هذا الأسبوع
لحسن حداد

الشركات التركية تضحك على وزارة السياحة المغربية

مراكش – الأسبوع

Mon imageفي غفلة من الدولة ومن وزير السياحة، لحسن حداد، المنشغل بما يجري داخل حزبه الحركة الشعبية، استطاعت بعض الشركات التركية أن “تسل الحصيرة” من تحت أقدام الدولة في المجال السياحي، من خلال اعتمادها على بعض التقنيات غير المسبوقة.

فقد كشفت مصادر مطلعة أن بعض المستثمرين “الطنجاويين” نسقوا مع شركة ألمانية من أجل استقدام 60 ألف سائح للمغرب، انطلاقا من السنة الماضية، غير أنهم سرعان ما دخلوا في اتفاق ثلاثي مع شركات أخرى، قبل أن يتم الاستغناء عنهم.

يقول مصدر مطلع إن الأتراك بسطوا أيديهم على نشاط هذه الشركة التي تنشط باسم وكالة أسفار، وفتحوا “بزارات” كبيرة في كل مراكش ومكناس، وأصبحوا يستوردون السلع مباشرة من تركيا، ويرغمون الزبناء على اقتناء المنتوجات التركية من المغرب، علما أن عملية تسليم السلع تتم خارج المغرب وليس داخله، مما يعني أن المغرب لا يستفيد عمليا من قدوم هؤلاء السياح.

الأدهى من ذلك، أن الأتراك المقصودين اعتمدوا مرشدين سياحيين خاصين بهم، يقول مصدر مطلع، رغم أن وزارة السياحة تفرض الاعتماد على مرشدين مغاربة، وهذا الوضع مستمر إلى حدود اليوم رغم احتجاجات أصحاب “البازارات” والمرشدين..

وكان وزير السياحة قد أبدى في وقت سابق تفاؤلا كبيرا بشأن الانفتاح على السوق الألمانية، قائلا: “إن هذا الاهتمام نابع من كون السوق الألمانية لها مميزات خاصة تكمن في توفرها على عدد كبير من وكالات منظمي الرحلات، إلى جانب تسجيل تطور مهم في السياحة الفردية”.

error: Content is protected !!